انتهت قمة الرئيس الأميركي دونالد ترامب بنظيره الروسي فلاديمير بوتين دون تحقيق أي تقدم بشأن النزاع المستمر في أوكرانيا الذي يعاني منذ ثلاث سنوات. ورغم إبداء بعض الإشارات الدبلوماسية الإيجابية خلال القمة، إلا أنها لم تقدم تفاصيل ملموسة أو خطط واضحة، مما جعل الأسواق تقيم النتيجة على أنها “استمرارية للوضع القائم”.
وفي سياق ردود الفعل في الأسواق، أشار إريك تيل، كبير مسؤولي الاستثمار في “كوميريكا”، إلى أن عدم فرض عقوبات اقتصادية جديدة يعد خبراً إيجابياً. وأوضح أن هناك فرصة لانتعاش في قطاع الطاقة، خاصة مع بقاء أسعار النفط منخفضة واقتراب موسم زيادة الطلب. كما توقع أن يؤدي عدم استقرار الذهب والمعادن النفيسة إلى عمليات بيع قصيرة الأجل، ولكن يمكن أن يكون هناك فرصة جيدة للشراء في ظل المخاوف من التضخم.
ومن جهة أخرى، ذكرت كارول شلايف، كبيرة استراتيجيي السوق في “بي إم أو برايفت ويلث”، أن “الخبر الوحيد هو غياب أي خبر مؤثر”، مشيرة إلى أن الأسواق تركز حالياً أكثر على بيانات التضخم وإنفاق المستهلكين، بالإضافة إلى الاجتماعات المرتقبة للبنوك المركزية، بدلاً من القضايا الجيوسياسية.
وعلى الرغم من أنه لم يكن متوقعًا أن تسفر القمة عن نتائج ملموسة، اعتبر يوجين إبستين من “مونيكورب” أن الحوار يعد خطوة أولى لتعزيز المحادثات. وبخصوص التفاؤل الحذر بإمكانية اتفاقات مستقبلية، قال توم دي غالوما من “ميشلر فايننشال” إن ما حدث قد يمثل تمهيدًا لاتفاق أوسع في المستقبل.
أما مايكل آشلي شولمان من “رننغ بوينت” فأوضح أن الأسواق باتت تتعامل مع النزاع وكأنه حالة اعتيادية، حيث لم يعد له تأثير كبير. وفي المقابل، اعتبر جيمي كوكس من “هاريس فايننشال” أن غياب أوكرانيا عن القمة قلل من فرص الوصول إلى اتفاق، مما يبرز أن وجود بوتين في اللقاء وحده لا يكفي لحل النزاع.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 10
المصدر الرئيسي : CNN ![]()
معرف النشر: ECON-160825-535

