أسلوب حياة

كوكتيل الكورتيزول: ما هو هذا الهرمون؟ وكيف لعاداتنا الخاطئة أن ترفعه لدينا دون أن ننتبه؟

64f53a23 3e94 401c 97f8 538aa4900744 file.jpg

##

تعريف هرمون الكورتيزول وتأثير أسلوب الحياة عليه

هرمون الكورتيزول، المعروف بـ “هرمون التوتر”، يتم إفرازه بواسطة الغدد الكظرية ليساعد الجسم على مواجهة الضغوطات. مؤخرًا، ظهر ترند “كوكتيل الكورتيزول” على منصات التواصل الاجتماعي، ويشمل مكونات مثل البرتقال والليمون وماء جوز الهند، على اعتبار أنه قد يساعد في خفض مستويات هذا الهرمون. ولكن، وفقًا لاختصاصية التغذية مجد الخطيب، لا توجد أدلة علمية تثبت كفاءة هذا المشروب في خفض الكورتيزول بشكل مباشر، رغم فوائده الأخرى.

ارتفاع مستويات الكورتيزول لفترات طويلة يمكن أن يؤدي إلى مشاكل صحية مثل متلازمة كوشينغ، بينما نقصه قد يشير إلى مرض أديسون. يعكس مصطلح “وجه الكورتيزول” زيادة الوزن في بعض مناطق الوجه نتيجة لهذا الهرمون.

عادات يومية سلبية مثل قلة النوم، تناول السكر المكرر والإفراط في الكافيين، والتعرض المستمر للتوتر، ترفع مستويات الكورتيزول. الخطيب توضح أن نمط الحياة السريع والضغوط المستمرة تلعب دورًا رئيسيًا في ذلك، مما ينعكس على الصحة العامة.

للحفاظ على مستويات مثلى من الكورتيزول، يُنصح بتبني أسلوب حياة صحي يتضمن التغذية المتوازنة، وممارسة الرياضة، والنوم الكافي، وتقنيات التنفس العميق للتخفيف من التوتر. تجارب مثل إسراء التي عانت من ارتفاع الكورتيزول تشير إلى أهمية المتابعة الطبية واتباع نظم غذائية مناسبة، مما قد يُحسن من أعراضها الصحية.


عدد المصادر التي تم تحليلها: 1
المصدر الرئيسي : @BBCArabic BBC Logo
معرف النشر: LIFE-170825-406

تم نسخ الرابط!
1 دقيقة و 2 ثانية قراءة