تعديل عادات النوم يمكن أن يقلل من خطر الإصابة بالأمراض، وفقاً لدراسة أجراها علماء من بريطانيا وأستراليا. تشير النتائج إلى أن تغيير نمط النوم، خاصة بالنسبة لمحبي السهر، يمكن أن يحسّن من الرفاهية العامة.
ركزت الدراسة على عينة من 21 شخصًا ممن يفضلون السهر، حيث تم توجيههم لتغيير عاداتهم بما يتضمن الاستيقاظ مبكرًا، والتعرض لأشعة الشمس في الصباح، وتناول الإفطار بعد الاستيقاظ مباشرة. كذلك، تم توصيتهم بممارسة الرياضة في الصباح، وتنظيم أوقات الوجبات، والابتعاد عن الكافيين بعد الساعة الثالثة مساءً.
نتائج الدراسة، التي نشرت في دورية “طب النوم”، أظهرت أن المشاركين تمكنوا من تعديل ساعاتهم البيولوجية بنجاح، حيث بدأوا بالنوم في وقت أبكر مع الحفاظ على عدد ساعات النوم ذاته. وبالإضافة إلى ذلك، ازدادت مستويات الراحة النفسية لديهم، حيث انخفضت مشاعر الأرق والتوتر والاكتئاب.
تشير البرفيسور ديبرا سكين إلى أن روتينًا بسيطًا يمكن أن يسهم في تحسين الصحة الجسدية والنفسية. فعدم انتظام النوم قد يؤثر سلبًا على الجسم ويزيد من مخاطر الإصابة بأمراض المزمنة مثل القلب والسكري.
بشكل عام، يمكن أن تكون التغييرات الصغيرة في عادات النوم لها آثار إيجابية كبيرة على الصحة، لذا يُنصح بالاهتمام بساعة الجسم البيولوجية وتنظيم جداول النوم.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 4
المصدر الرئيسي : @BBCArabic ![]()
معرف النشر: LIFE-190825-91

