الطاقة الإنتاجية السنوية بالمملكة تتخطى 140 ألف طن من الأسماك والربيان
حجم الصادرات السعودية من الثروة السمكية يتجاوز مليار ريال، و70% من التكاليف التشغيلية لمشاريع الاستزراع تذهب للأعلاف والتغذية. تتميز المملكة بتنوع بيولوجي من الأسماك لا يتوفر في كثير من الدول، حيث أن الأنواع ذات سرعة النمو تمثل أحد أسس نجاح الاستزراع السمكي. تمتاز جودة الإنتاج السعودي بأنها الأفضل عالميًا وتصل إلى أكثر من 35 دولة. وقد حققت المملكة 55% من الاكتفاء الذاتي بالمنتجات السمكية.
أكد مدير عام المركز الوطني للثروة السمكية في وزارة البيئة والمياه والزراعة، المهندس رياض الفقيه، أن المملكة العربية السعودية حققت قفزات نوعية في صناعة الاستزراع السمكي، حيث تجاوزت الطاقة الإنتاجية 140 ألف طن سنويًا، يُصدر جزء منها إلى الأسواق العالمية بعوائد تفوق المليار ريال، بينما يُخصص الجزء الآخر لتلبية الطلب المحلي المتزايد.
جاء ذلك في حوار له مع صحيفة “اليوم” على هامش لقاء نظّمته الهيئة العامة للمنشآت الصغيرة والمتوسطة “منشآت” بعنوان “الاستثمار في الاستزراع السمكي”.
المملكة حققت خطوات متقدمة جدًا في مجال الاستزراع السمكي، إذ تجاوزت الطاقة الإنتاجية السنوية 140 ألف طن من الأسماك والروبيان، مع تصدير جزء منها للأسواق العالمية بعوائد تفوق المليار ريال، بينما يخصص الجزء الآخر لتلبية الطلب المحلي.
يتميز الإنتاج السعودي من الأسماك والروبيان بتنوعه الإنتاجي الكبير، حيث يُنتج أكثر من أربعة أنواع من الأسماك ونوع واحد من الروبيان، مثل: السالمون، السيبريم، السيباس، البلطي، الكارب، بالإضافة إلى الروبيان الفانمي. يمنح هذا التنوع المملكة ميزة تنافسية قوية.
تشمل أبرز أنماط مشاريع الاستزراع السمكي في المملكة، الاستزراع البحري الذي يقام على سواحل المملكة، والاستزراع في المياه الداخلية الذي ينتشر في مختلف المناطق جذبا لاهتمام المستثمرين.
تؤثر درجات الحرارة الباردة سلبًا على الدورة الإنجابية لبعض أنواع الأسماك، كما يمكن أن تؤدي درجات الحرارة المنخفضة إلى إجهاد أسماك البلطي، مما يؤثر على سلوكها الطبيعي.
الإرشاد السمكي يحمل العديد من الأهداف التعليمية والاقتصادية والاجتماعية، حيث يساهم في توعية المزارعين وزيادة الدخل عن طريق الاستخدام السليم للموارد.
تتوزع التكاليف التشغيلية لمشاريع الاستزراع السمكي بشكل أساسي على الأعلاف، والتي تستهلك نحو 70% من إجمالي التكلفة.
تعد الأنواع ذات سرعة النمو من أسس نجاح الاستزراع، حيث تساعد المستثمرين على حصاد إنتاجهم وبيعه في أسرع وقت.
المستثمرون ورواد الأعمال يمكنهم الدخول بسهولة إلى هذا القطاع عبر التقديم على منصة “نماء” للحصول على التراخيص اللازمة.
المركز يعمل على دعم الإنتاج السمكي المحلي من خلال برنامج مخصص لوضع معايير صارمة للمنتجات المستوردة، مما يضمن بقاء المنتج السعودي في صدارة المنافسة.
نسعى لتحسين البيئة الاستثمارية للقطاع وتوفير التسهيلات اللازمة للمستثمرين ودعم المشروعات القائمة.
حاليًا، وصل مستوى الاكتفاء الذاتي من المنتجات السمكية في المملكة إلى 55%، ونعمل على تعزيز هذه النسبة في السنوات القادمة.
تتطلب التراخيص لمشاريع الاستزراع السمكي زيارة مبدئية للمشروع من قبل المختصين للتأكد من ملاءمة الموقع، ثم زيارة ثانية بعد الانتهاء من الإنشاءات.
المركز الوطني للثروة السمكية يركز على تطوير استدامة ونمو صناعة الاستزراع السمكي، وتنفيذ برامج بحثية تغطي الأنواع الملائمة للزراعة.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 6
المصدر الرئيسي : حاوره : حذيفة القرشي
معرف النشر: SA-190825-673

