إقتصاد

اعتماد تصدير 13 منتجا سعوديا من الألبان ومشتقاته إلى الصين

7dd8d8e4 4270 44c8 b25c b978103173a0
© Unsplash – 210060

اعتمد البروتوكول الذي وقع بين السعودية والصين في مايو الماضي تصدير 13 منتجًا من مشتقات الألبان، بما في ذلك حليب الأطفال، بالإضافة إلى الأحياء المائية المستزرعة أو المنتجة محليًا، وفقًا لما ذكره فارس الغامدي، ممثل وزارة البيئة والمياه والزراعة.

بروتوكول مشتقات الألبان هو بروتوكول جديد مدته 5 سنوات قابلة للتمديد، ويعتبر ساري المفعول اعتبارًا من تاريخ التوقيع، حيث تم التوافق على جميع الاشتراطات والمواد المعنية فيه من قبل الجانبين.

خلال ورشة عمل نظمتها هيئة تنمية الصادرات بالتعاون مع الوزارة والملحقية التجارية السعودية في بكين، أوضح فارس أنه لا يُسمح للشركات بإعادة تصدير منتجات من خارج السعودية إلى الصين، بل يجب أن تكون المنتجات مصدرها السعودية فقط.

تشمل المنتجات حليب الأطفال، الحليب المجفف، حليب طويل الأجل السائل، اللبن البقري المجفف، الحليب المعدل، الحليب المخمر، الجبن، الجبن المعالج، الكريمة، الزبدة، دهون الحليب اللامائية، الحليب المبخر، ومصل اللبن المجفف.

أضاف أن البرتوكول يتطلب اشتراطات فنية من الجانب الصيني داخل المصنع، تشمل معالجة حرارية محددة، وأن تكون جميع المنتجات البالغ عددها 13 من حليب الأبقار.

على بطاقة المنتجات السعودية، يجب أن تتوافق بيانات التغليف مع المعايير الصينية، وأن تحتوي العبوة الخارجية على بيانات محددة باللغتين الإنجليزية والصينية.

تشير التقديرات إلى أن السوق الزراعية والصناعية لقطاع الألبان في السعودية ستصل قيمتها إلى 22 مليار ريال في 2024، بينما يُتوقع أن تبلغ قيمة صادرات الألبان 4.8 مليارات ريال، وفقًا لما ذكره وزير الصناعة والثروة المعدنية السعودي بندر الخريّف.

وفي إجابته على سؤال “الاقتصادية”، أوضح فارس الغامدي أن بروتوكول التصدير بين البلدين للأحياء المائية يقتصر فقط على المنتجات المستزرعة، مثل الروبيان، والسي باس، والسبرين، والتلابيا.

وأضاف أنه يتم تصدير أكثر من 25 ألف طن من الأحياء المائية إلى الصين سنويًا، دون أي عوائق، وذلك من قبل شركتين معتمدتين هما شركة نقوى وشركة جازادكو.

مدير مكتب هيئة تنمية الصادرات السعودية في بكين، مشعل اليامي، أشار إلى أن السوق الصينية تعد من أكبر الأسواق الاستهلاكية في العالم، وتستورد العديد من المنتجات الغذائية، ولذلك تُبذل الجهود لمساعدة الشركات السعودية المصدرة.

كما ذكر اليامي أنهم يعملون على تحليل المنتجات المؤثرة في نمو الصادرات السعودية، وتحديث المستهدفات الإقليمية لعام 2030، وكذلك تزويد الجانب الصيني بقاعدة بيانات المستوردين للمنتجات السعودية.

بدأت شركة المراعي في تسجيل الجمارك الصينية وعلامتها التجارية لعمليات التصدير إلى الصين، وهذه العملية تستغرق 3 أشهر، وبعدها ستكون منتجاتها متاحة في الأسواق الصينية، بالإضافة إلى شركات سعودية أخرى مثل شركة نادك.

وأشار مدير مكتب هيئة تنمية الصادرات إلى وجود إقبال كبير من الشركات الراغبة في تصدير منتجاتها من الألبان إلى الصين، مثل شركة أرلا وشركة سدافكو.

وأوضح اليامي أنه من المتوقع أن يكون هناك توجه لتصدير منتجات ألبان النياق إلى الصين نظرًا للاستهلاك العالي هناك، مع الإشارة إلى أكبر شركة مختصة في حليب النوق التابعة لصندوق الاستثمارات.

كما تم اعتماد تصدير المنتجات السعودية إلى الصين في قطاعات المعادن والأدوية والمنسوجات والأخشاب، مما يدل على نطاق واسع للاستهلاك.

الدكتور صالح الغرير، الملحق التجاري في بكين، أكد خلال الورشة على ضرورة الحرص والتدقيق عند تصدير منتجات الحليب إلى الصين، خاصة فيما يتعلق بالتصميم والغلاف ومتطلبات اللغة الصينية.

وأشار إلى المنافسة العالية في السوق الصينية من حيث أسعار منتجات الحليب، حيث تتراوح نسبة الضريبة بين 10% و20% تقريبًا.

تمت مشاركة نماذج الشهادات الصحية اللازمة للتصدير من وزارة البيئة والمياه والزراعة، مع بعض الإجراءات والفحوصات المطلوبة قبل تصدير المنتجات.


عدد المصادر التي تم تحليلها: 5
المصدر الرئيسي : الاقتصادية CNN Logo
معرف النشر: ECON-190825-358

تم نسخ الرابط!
2 دقيقة و 38 ثانية قراءة