صرحت الدكتورة علا شحود، أستاذة العلاقات الدولية في معهد الاستشراق بموسكو، بأن الدول الغربية عمدت في استراتيجيتها إلى كسر روسيا اقتصادياً من خلال فرض العقوبات. وأشارت إلى أن هذه العقوبات تهدف إلى تقويض الاقتصاد الروسي وإضعاف قدرته على مواجهة التحديات الدولية.
وأضافت شحود أن هذه الاستراتيجية تعكس مخاوف الغرب من القوة المتزايدة لروسيا على الساحة العالمية، لا سيما بعد الأحداث الأخيرة التي شهدتها العلاقات بين الغرب وروسيا. وأوضحت أن العقوبات لم تقتصر على مجالات معينة، بل شملت قطاعات متعددة مثل الطاقة والمال والتكنولوجيا، مما أثر بشكل ملموس على الاقتصاد الروسي.
وتحدثت الدكتورة شحود عن تأثير هذه العقوبات على السوق الروسي، حيث أدت إلى تراجع الاستثمارات الأجنبية وزيادة التضخم. كما أكدت أن التحديات الاقتصادية التي تواجهها روسيا نتيجة هذه العقوبات قد تعود بالضرر على بعض القطاعات الحيوية.
كما تناولت شحود الدور الذي تلعبه العقوبات في تغيير العلاقات الاقتصادية العالمية، مشيرة إلى أن بعض الدول بدأت تبحث عن بدائل للتعاون مع روسيا في مجالات مختلفة. وأعربت عن اعتقادها بأن الوقت سيظهر مدى فعالية هذه العقوبات في تحقيق أهدافها المرجوة.
وفي نهاية حديثها، شددت على أهمية الحوار والدبلوماسية في حل النزاعات بين الدول، مؤكدة أن العزلة الاقتصادية لن تحل الأزمات بل قد تؤدي إلى تفاقمها. وأوضحت أن الحلول المستدامة تتطلب التعاون والتفاهم بين مختلف الأطراف.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 6
المصدر الرئيسي : Skynews ![]()
معرف النشر: ECON-210825-88

