محضر الفيدرالي يظهر انقسامًا حول أسعار الفائدة لأول مرة منذ 1993
أظهر محضر اجتماع مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي الأخير أن هناك انقسامًا بين أعضائه بشأن قرار إبقاء أسعار الفائدة دون تغيير، وهو ما لم يحدث منذ عام 1993. ووفقًا للمحضر الذي صدر مؤخرًا، فإن الأعضاء الذين عارضوا قرار الإبقاء، وهما ميشيل بومان وكريستوفر والر، لم ينجحا في الحصول على دعم من أعضاء آخرين لتخفيض الفائدة خلال الاجتماع الذي انعقد في 29 و30 يوليو.
حيث أكد المحضر أن معظم المشاركين رأوا ضرورة الإبقاء على سعر الفائدة بين 4.25% و4.50%، الأمر الذي يعكس تفضيلًا للحفاظ على الاستقرار المالي في ظل الظروف الاقتصادية الحالية. وشكّل تصويت بومان والر ضد القرار حالة نادرة في تاريخ المجلس، حيث يعني معارضة أكثر من عضو واحد أن هناك قلقًا متزايدًا بشأن وضع سوق العمل.
بعد الاجتماع، أظهرت بيانات وزارة العمل تراجعًا ملحوظًا في خلق الوظائف وارتفاع معدلات البطالة، مع انخفاض في معدل المشاركة في القوى العاملة. كما تم مراجعة تقديرات الوظائف السابقة، مما أثار استياء كبيرًا، حتى أن الرئيس دونالد ترامب قام بإقالة رئيس مكتب إحصاءات العمل بسبب ذلك.
القلق من تأثير الرسوم الجمركية على التضخم لا يزال يحظى باهتمام العديد من صانعي السياسات، حيث يعتقد البعض أن الفائدة الحالية قد تكون قرب المستوى المحايد الذي لا يؤثر بشكل كبير على النشاط الاقتصادي. ويتوقعون أن يواجه المجلس خيارات صعبة إذا استمر التضخم في التزايد مع استمرار ضعف سوق العمل.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 0
المصدر الرئيسي : Skynews ![]()
معرف النشر: ECON-210825-247

