أكدت كريستين لاغارد، رئيسة البنك المركزي الأوروبي، أن الاتفاق التجاري بين الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي قد خفف من حدة الضبابية العالمية، لكنه لم يزيلها بالكامل. وأشارت خلال المنتدى الاقتصادي العالمي في جنيف إلى أن الرسوم الجمركية على المنتجات الأوروبية تراوحت بين 12 و16 في المئة وفقًا لهذا الاتفاق.
وذكرت لاغارد أن هذه النسبة تأتي أعلى قليلاً من توقعات البنك المركزي، مع عدم وضوح خطط الرئيس الأميركي المتعلقة بالرسوم، خاصة على المنتجات الصيدلانية وأشباه الموصلات. كما توقع البنك المركزي الأوروبي أن يتباطأ النشاط الاقتصادي في منطقة اليورو خلال الربع الثالث من عام 2025، بعد بداية قوية لهذا العام.
وأشارت لاغارد إلى أن “النمو العالمي بقي ثابتا إلى حد كبير حتى الآن”، لكن حذرت من أن هذا الثبات مدفوع بشكل أساسي بالاضطرابات الناجمة عن الرسوم. وفي الربع الأول من العام، قام المستوردون بتعزيز مخزوناتهم تحسبًا للرسوم المتزايدة.
في سياق متصل، كان ترامب قد فرض رسوماً جمركية على العديد من الدول بهدف دعم الصناعات الأميركية وتقليل العجز التجاري. وقد هدد في البداية بفرض رسوم تصل إلى 30 بالمئة على واردات الاتحاد الأوروبي، لكن تم الوصول إلى اتفاق في نهاية الشهر الماضي أدى إلى تخفيض تلك الرسوم إلى 15 بالمئة، مع سعي الاتحاد للحصول على استثناءات لبعض القطاعات.
في التوقعات الاقتصادية الأخيرة للبنك المركزي الأوروبي، تم خفض توقعات التضخم للعام 2025 بفضل تراجع أسعار الطاقة وتحسن قيمة اليورو. كما تم تعديل توقعات نمو الناتج المحلي الإجمالي لعام 2026 إلى 1.1 بالمئة. وأعلنت لاغارد أنه سيتم نشر توقعات جديدة في منتصف سبتمبر تأخذ في اعتبارها تأثيرات الاتفاق التجاري على الاقتصاد في منطقة اليورو.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 8
المصدر الرئيسي : Skynews ![]()
معرف النشر: ECON-210825-49

