فنانون تشكيليون عرب يعيدون تشكيل الهوية باستخدام الأزرق والعظام والدمى
في مشهد فني معاصر، يستثمر فنانون عرب أدوات رمزية مثل اللون الأزرق، والعظام، والدمى ليتناولوا الهويات المفقودة ويعيدوا سرد الذاكرة الجماعية.
تستخدم الفنانة ميسون آل صالح الهياكل العظمية كوسيلة للتعبير عن التراث الثقافي، مظهرةً كيفية توحيد التجارب الإنسانية عبر الفروقات. أعمالها تتضمن معارض مثل “The Bright Side of the Bones” و”The Dara Chronicles”، حيث تدمج بين الأحاسيس السريالية والسرد الحي للقصص الشخصية.
أما مسعود حيّون، الفنان الفلسطيني التونسي، فيستعمل اللون الأزرق بشغف في معرضه “Stateless”، حيث يعكس تجارب الغربة والنفي. يروي قصص الأفراد المهجرين بشكل صامت، مستعينًا بذلك بأسلوب فني يدمج بين الواقع والخيال، مما يجعل الأزرق رمزًا للحياة والمقاومة بدلاً من الحزن.
في نفس السياق، استخدم وائل شوقي الدمى الزجاجية في عمله “Drama 1882” لتجسيد الاحتلال البريطاني لمصر. تتيح هذه الدمى سرد حبكة معقدة حول الماضي، مستعرضةً كيف يمكن سرد الدراما عبر عناصر غير حية.
هذه الاتجاهات الفنية تسلط الضوء على قدرة الفن العربي على تقديم قراءات متعددة للهوية من خلال رموز بسيطة. بينما تنطلق القصص من الهياكل والعظام والألوان، يبقى السؤال مفتوحًا: هل أنتم مستعدون للتفاعل مع هذه الحكايات العميقة والمعبّرة؟
عدد المصادر التي تم تحليلها: 2
معرف النشر : CULT-210825-410

