تواجه شركة تسلا، المملوكة لإيلون ماسك، تحقيقاً من الإدارة الوطنية لسلامة المرور على الطرق السريعة في الولايات المتحدة بسبب تأخرها في تقديم تقارير عن حوادث السيارات المتعلقة بأنظمة مساعد السائق. وفقًا لوثائق الإدارة، تم الكشف عن أن تسلا أبلغت عن حوادث وقعت قبل عدة أشهر من تاريخ تقديم التقارير، مما يثير القلق حول دقة وأمان بيانات الحوادث.
يُلزم القوانين الأمريكية شركات صناعة السيارات بالإبلاغ عن حوادث التصادم خلال خمسة أيام من علمها بالحادث، خاصة تلك التي تشمل أنظمة قيادة آلية. ستقوم الوكالة بإجراء تحقيق للتأكد من التزام تسلا بمتطلبات الإبلاغ وتقدير أسباب التأخيرات المحتملة.
توظف تسلا أنظمة القيادة الذاتية مثل “أوتو بايلوت” و”Full Self-Driving Supervised” (FSD)، والتي تتطلب وجود سائق جاهز للتحكم. وفقًا لموقع TeslaDeaths.com، تم تسجيل 59 حالة وفاة مرتبطة بحوادث سابقة تُستخدم فيها هذه الأنظمة.
وفي سياق آخر، أطلقت تسلا خدمة سيارات الأجرة الآلية “Robotaxi” في أوستن، بينما تدير خدمة مشابهة في منطقة خليج سان فرانسيسكو. ومع ذلك، لم تبدأ الشركة بعد تشغيل خدمات نقل الركاب بدون سائق بشكل كامل، مما يحد من تنافسيتها مع خدمات أخرى مثل “وايمو” أو “أبولو جو”.
ستكون نتائج التحقيق الفيدرالي حاسمة في تحديد مدى التزام تسلا بمسؤولياتها وتبديد المخاوف بشأن سلامة أنظمتها.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 2
المصدر الرئيسي : CNBC Arabia ![]()
معرف النشر : BIZ-220825-429

