المرافق العلاجية قيد الإنشاء في السعودية تضيف استثمارات جديدة بـ 16 مليار ريال
من المتوقع أن تضيف المرافق العلاجية قيد الإنشاء في السعودية أو المعلن عنها، استثمارات جديدة بقيمة 16 مليار ريال في البنية التحتية الصحية، حيث يساهم القطاع الخاص بالحصة الأكبر منها بنحو 9 مليارات ريال فيما يضيف القطاع العام 7 مليارات.
شهدت السعودية استثمارات كبيرة في البنية التحتية للرعاية الصحية، حيث لعبت منطقة الرياض دورا محوريا في هذا المجال، ويبلغ عدد الأسرة في المستشفيات على مستوى البلاد حاليا نحو 65 ألف سرير، تتوزع بواقع 72% في القطاع العام و28% في القطاع الخاص.
وأوضح أنه من المنتظر أن يشهد الطلب على خدمات الرعاية الصحية في العاصمة نموا ملحوظا بحلول 2030، مما يستلزم استثمارات واسعة النطاق في المرافق والخدمات، وتضم منطقة الرياض حاليا نحو 15 ألف سرير، ومن المتوقع أن تزداد الطاقة الاستيعابية بحوالي 4500 سرير خلال السنوات الأربع إلى الخمس المقبلة، باستثمارات تقدّر بنحو 7 مليارات ريال.
أحدث الأبحاث أشارت إلى أن النمو السكاني المتسارع في الرياض وجهود تنويع الاقتصاد يخلقان مشهدا استثماريا في قطاع الرعاية الصحية تبلغ قيمته مليارات الدولارات، مع توقع وصول عدد سكان الرياض إلى 12.5 مليون نسمة بحلول 2040، مما سيؤدي إلى ارتفاع كبير في الطلب على خدمات الرعاية الصحية.
وبحلول 2030، ستحتاج مدينة الرياض إلى ما يصل إلى ألفي سرير إضافي للمرضى الداخليين في الغرب، و1500 سرير في الشرق والجنوب، إضافة إلى 4 آلاف سرير لرعاية طويلة الأمد نتيجة لشيخوخة السكان.
شهد القطاع تحولا كبيرا من الرعاية العامة إلى الرعاية الخاصة، حيث يتم تقديم 70% من خدمات العيادات الخارجية حاليا من قبل القطاع الخاص، كما تجاوزت نسبة التغطية التأمينية 50% من السكان، وهو مؤشر على تزايد أهمية رأس المال الخاص في تشكيل مستقبل قطاع الرعاية الصحية في الرياض.
مع تزايد الاهتمام بالطب عن بُعد والذكاء الاصطناعي، من المتوقع أن تنمو سوق الصحة الرقمية في السعودية بمعدل نمو سنوي مركب يبلغ 25% حتى 2030. دخول الشركات الدولية في مجال تطوير التقنيات الحيوية والصناعات الدوائية سيقلل الاعتماد على الواردات.
ولسد الفجوة الحالية في المرافق العلاجية، ستحتاج المنطقة إلى 3500 سرير إضافي بحلول 2030، حيث ستتطلب المنطقة الغربية ما بين 1500 و2000 سرير جديد، بينما تحتاج المنطقتان الشرقية والجنوبية إلى ما بين 1000 و1500 سرير جديد لكل منهما، لمواكبة النمو السكاني والتوسع العمراني.
تتطلب تحقيق عوائد مجزية مواءمة هذه الاستثمارات مع خصوصية كل نطاق جغرافي، سواء عبر تبني نماذج الرعاية القائمة على القيمة، أو من خلال تقديم خدمات صحية متميزة ذات طابع نوعي.
نجحت المملكة في بناء قاعدة راسخة لتطوير قطاع الرعاية الصحية، مدعومة باستثمارات محلية ضخمة في رأس المال البشري والبنية التحتية المتقدمة.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 3
المصدر الرئيسي : الاقتصادية ![]()
معرف النشر: ECON-230825-452

