السعودية

محمية زراعية وأنظمة روبوتية.. قصص نجاح في الاستدامة الرقمية البيئية

D5fe2f5f 0587 4e19 b6a9 968970eb4a38 file.jpg

كشفت هيئة الاتصالات والفضاء والتقنية عن أبرز قصص نجاح المملكة خلال عام 2024م في مجال الاستدامة الرقمية، والتي تتعلق بثلاثة جوانب رئيسية، وهي “البيئة، المجتمع، الاقتصاد”، وذلك ضمن تقريرها السنوي للاستدامة في قطاع الاتصالات والفضاء والتقنية.

وأوضحت أنه في الجانب البيئي، بُنيَت محمية زراعية بمساحة أربعة هكتارات، معتمدة على نماذج تنبؤية مدعومة بالذكاء الاصطناعي، مثل تقنيات التنظيف، التبريد، والتحكم في الإشعاع، من خلال إحدى شركات الأغذية التابعة لنيوم، وستنتج نحو 4 آلاف طن متري من الفواكه والخضروات سنويًا، ويأتي المشروع في إطار جهود المملكة لتعزيز الأمن الغذائي والتنمية المستدامة، ومواجهة تحديات ندرة المياه وتغيّر المناخ.

وأطلقت وزارة البيئة والمياه والزراعة حلًا رقميًا متقدمًا يعتمد على الأقمار الصناعية لمواجهة التحديات الرئيسية في قطاع تربية النحل مثل التقلبات البيئية، والتعرض للمبيدات، بما يسهم في حماية الخلايا، ودعم استدامة إنتاج العسل، وتعزيز قطاع تربية النحل بأدوات مراقبة متطورة.

ويستخدم النظام مستشعرات ذكية لمتابعة درجة الحرارة، والرطوبة، واكتشاف أي تحركات غير مصرح بها داخل الخلايا في الوقت الفعلي، مع إرسال البيانات مباشرة إلى أنظمة الوزارة، وعرضها عبر لوحة تحكم تفاعلية تصدر تنبيهات فورية عند حدوث تغييرات بيئية، أو رش مبيدات، أو محاولات سرقة.

وطوّرت جامعة الملك عبدالله للعلوم والتقنية “كاوست”، أنظمة روبوتية مدعومة بالذكاء الاصطناعي لأتمتة وتحسين عملية حصاد تمر النخيل، مما يعزز الكفاءة والاستدامة الزراعية، ويزيد إنتاجية وتحسين التمور، ويقلل المخاطر على العمالة.

وأوضحت الجامعة أنه من المتوقع أن يشهد السوق العالمي لنخيل التمر نموًا ملحوظًا بمعدل نمو سنوي يُقدّر بحوالي 6,9% خلال الفترة من 2025 إلى 2029، مما يبرز الطلب المتزايد على الحلول المبتكرة في القطاع.

وفي ظل مواجهة قطاع الألبان تحديات متعددة، تشمل ارتفاع الطلب على المنتجات عالية الجودة، والقيود على الموارد، والحاجة إلى تبنّي ممارسات زراعية مستدامة، عملت إحدى مزارع الألبان على مواجهة هذه التحديات من خلال اعتماد تقنيات الذكاء الاصطناعي والحلول الرقمية لتحسين إدارة الثروة الحيوانية، وزيادة الإنتاجية.

وتوقعت أن ينمو سوق الألبان السعودي من 6,04 مليار دولار أمريكي خلال العام الجاري 2025 إلى 7,37 مليارات دولار بحلول عام 2030، بمعدل نمو سنوي يبلغ 4,05%، ما يعكس ارتفاع الوعي الصحي ودعم الإنتاج المحلي.

وتأتي هذه الابتكارات انطلاقًا من مواصلة المملكة لتحقيق الإنجازات والابتكارات النوعية من خلال دمج التقنيات الرقمية المتقدمة مع مبادئ الاستدامة لمواجهة التحديات العالمية، من خلال العديد من المبادرات الإستراتيجية والتكامل بين القطاعات المختلفة.


عدد المصادر التي تم تحليلها: 3
المصدر الرئيسي : أهوان الأسمري – الدمام
معرف النشر: SA-240825-449

تم نسخ الرابط!
1 دقيقة و 53 ثانية قراءة