تدخل الولايات المتحدة في حرب ثقافية جديدة حيث وقّعت أكثر من 150 منظمة ثقافية و320 فنانًا وعاملاً في الثقافة بيانًا جماعيًا يؤكد التزامهم بمقاومة الضغوط السياسية التي تفرضها إدارة ترامب على المؤسسات الثقافية. يعبر البيان، الذي أطلقه التحالف الوطني ضد الرقابة (NCAA) ومركز “فيرا ليست” للفن والسياسة (VLC)، عن القلق المتزايد بشأن حرية التعبير الفني والعقليات الأيديولوجية في البلاد.
وفي ظل هذه الظروف، يشدد البيان على أهمية استقلالية البرامج الثقافية، محذرًا من أن عدم الالتزام بها قد يؤدي إلى تحويل المؤسسات إلى أدوات للدعاية تخضع لرغبات السلطة. تؤكد إليزابيث لاريسون، مديرة برنامج الدفاع عن الفنون والثقافة في (NCAC)، أن المؤسسات الثقافية تواجه ضغوطًا متزايدة في ظل التحولات السياسية وسحب التمويل الحكومي، مما يتطلب منها التصرف بشجاعة واستعادة الالتزام بأهدافها الأصلية.
تظهر التوترات بشكل واضح عبر اللائحة التي نشرها البيت الأبيض، والتي تتضمن انتقادات لأعمال فنية معينة، ما يعكس امتعاض الإدارة من معروضات ثقافية تمثل وجهات نظر غير متوافقة مع سياستها. في هذا الصدد، يقال إن الرئيس ترامب أقدم على إعادة تشكيل مركز كينيدي ووجه أموال المنح نحو أولويات سياسية خاصة.
تعتبر NCAC منظمة غير ربحية تهدف إلى حماية حقوق حرية التعبير، مع التركيز على دعم الفنانين والمعلمين والمجتمعات التي تواجه الرقابة. تجسد هذه التحركات في جوهرها الصراع المستمر من أجل الحفاظ على الثقافة والتنوع كجزء أساسي من الديمقراطية في الولايات المتحدة.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 3
المصدر الرئيسي : الشرق ![]()
معرف النشر : CULT-260825-28

