حكمت محكمة ألمانية بعدم جواز شركة أبل الإعلان عن ساعتها الذكية Apple Watch كمنتج محايد لثاني أكسيد الكربون. جاء ذلك بعد دعوى تقدم بها ناشطون بيئيون، حيث اعتبرت المحكمة أن الشركة تُضلل المستهلكين، مما ينتهك قانون المنافسة.
وفي تعليق على الحكم، أكدت أبل أن قرار المحكمة يُعزز من التزامها بالحياد الكربوني، لكنها لم تُشِر إلى نيتها الاستئناف. وقد قامت أبل بالترويج لساعتها كأول منتج محايد للكربون، وهو الادعاء الذي وصفه القضاة بأنه “لا أساس له”.
اعتمدت أبل في ادعائها على مشروع في باراجواي لزراعة أشجار الأوكاليبتوس بهدف تعويض انبعاثات الكربون. ومع ذلك، تعرض المشروع لانتقادات من بيئيين أشاروا إلى أن هذه المزارع الأحادية تُلحق الضرر بالتنوع البيولوجي وتستهلك كميات كبيرة من المياه.
وقالت المحكمة إن العقود الإيجارية لتأجير الأراضي التي تُزرع بالأوكاليبتوس غير مضمونة بعد عام 2029، مما يثير القلق بشأن استدامة المشروع مستقبلاً.
في سياق متصل، أكدت منظمات بيئية مثل “دويتشه أومفلت هيلفه” على أهمية الحكم واعتبرته نجاحاً في مواجهة “الغسل الأخضر”، حيث قال رئيس المنظمة إن الادعاءات المتعلقة بتخزين الكربون من قبل مزارع الأوكاليبتوس تعاني من نقص في الضمانات على المدى الطويل.
يتوقع أن تتوقف أبل عن استخدام مصطلح “محايد للكربون” تماشياً مع التشريعات الأوروبية القادمة التي ستدخل حيز التنفيذ في سبتمبر 2026.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 5
المصدر الرئيسي : رويترز
معرف النشر: TECH-260825-2

