تراجعت ثقة المستهلكين في الاقتصاد الأميركي خلال شهر أغسطس بنسبة طفيفة، وذلك مع تزايد المخاوف بشأن سوق العمل للشهر الثامن على التوالي. وقال معهد كونفرانس بورد للدراسات الاقتصادية إن مؤشر ثقة المستهلكين انخفض بمقدار 1.3 نقطة ليصل إلى 97.4 نقطة، مقارنة بـ 98.7 نقطة في يوليو. ورغم هذا التراجع، إلا أن المؤشر ظل ضمن نفس النطاق الضيق الذي شهدته الأشهر الثلاثة الماضية.
سجل المؤشر الفرعي لتوقعات الأميركيين بشأن الدخل وحالة الأعمال وسوق العمل انخفاضاً بمقدار 1.2 نقطة ليبلغ 74.8، مما يعني بقاءه تحت مستوى 80 نقطة، وهو مستوى قد ينذر بحدوث ركود اقتصادي.
في الوقت الذي لا تزال فيه معدلات البطالة بمستويات تاريخية منخفضة، تشهد سوق العمل الأميركية تدهوراً ملحوظاً. فقد أضاف أصحاب العمل 73 ألف وظيفة فقط خلال يوليو، وهو رقم أقل بكثير من توقعات المحللين التي كانت تشير إلى 115 ألف وظيفة. كما أسفرت التعديلات على بيانات الوظائف عن شطب 258 ألف وظيفة من التقديرات السابقة لشهري مايو ويونيو، وارتفع معدل البطالة إلى 4.2% مقارنةً بـ 4.1% في الشهر السابق.
في ظل هذا التدهور، شهدت الأسواق المالية انهياراً حاداً، مما دفع بالرئيس الأميركي إلى إقالة رئيسة مكتب إحصاءات العمل. وأظهرت تقارير إضافية أن عدد الوظائف الشاغرة بلغ 7.4 مليون وظيفة في يونيو، بانخفاض عن 7.7 مليون وظيفة في مايو. كما أشار التقرير إلى زيادة في أسعار المستهلك والتضخم، في ظل ارتفاع الرسوم الجمركية. وتوقع المحللون أن يؤدي ذلك إلى زيادة محتملة في أسعار المستهلكين في المستقبل القريب.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 8
المصدر الرئيسي : Skynews ![]()
معرف النشر: ECON-270825-604

