قال سكوت بيسنت، وزير الخزانة الأميركي، إن الحكومة الأميركية لا تفكر حاليًا في الاستحواذ على حصة في شركة إنفيديا المتخصصة في صناعة الرقائق، بينما أشار إلى إمكانية الاتجاه نحو الاستثمار في قطاع بناء السفن. جاء ذلك بعد إتمام صفقة تستحوذ بموجبها الحكومة الأميركية على 10% من أسهم شركة إنتل، التي حصلت على دعم مالي من إعانات سابقة.
وفي حديثه لشبكة فوكس بيزنس، أوضح بيسنت أنه لا يعتقد أن إنفيديا بحاجة إلى دعم مالي حالي، لذا فمن غير المرجح مناقشة هذا الأمر. لكنه أكد أن هناك قطاعات أخرى مثل بناء السفن تستحق إعادة النظر فيها، مشيرًا إلى أهمية تحقيق الاكتفاء الذاتي في هذه المجالات.
فيما يخص القطاع الدفاعي، أبدى بيسنت تحفظاته حول فكرة الاستحواذ على حصص في شركات الدفاع، مشيرًا إلى أهمية أن تحقق هذه الشركات دورها في توفير الإمدادات اللازمة للجيش الأميركي في الوقت المناسب دون التركيز المفرط على المساهمين.
بالنسبة لصفقة إنتل، ذكرت الشركة أن الحكومة الأميركية ستحصل على 433.3 مليون سهم من الأسهم العادية، مما يمثل حصة تصل إلى 9.9% وتبلغ قيمة الاستثمار حوالي 8.9 مليار دولار. ولكن الشركة أكدت أن هذا الاستثمار سيكون “ملكية سلبية” بدون تمثيل في مجلس الإدارة أو أي حقوق حوكمة أخرى.
وحذرت إنتل من أن الصفقة تحمل بعض المخاطر، بما في ذلك تأثيرها المحتمل على قدرتها على الحصول على دعم حكومي مستقبلاً، وأيضًا على أعمالها الدولية. كما أعرب منتقدو الصفقة عن قلقهم من أن تدخل السياسة في قرارات الأعمال قد يؤثر سلبًا على قدرة الشركة على الاستمرار.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 3
المصدر الرئيسي : Skynews ![]()
معرف النشر: ECON-280825-517

