أوضح المايسترو محمد القحوم أن مشاركة الأوركسترا الحضرمية في حفلة جدة كانت حدثًا استثنائيًا، حيث استغرقت التحضيرات وقتًا طويلاً لتقديم عرض يليق بجمهور جدة. وذكر القحوم أن جمهور المدينة كان مميزًا وينتظر كل ما هو جديد ومبهر، لذا كان لديهم الحرص لتقديم شيء مختلف.
أشار القحوم إلى أن سر النجاح يكمن في دمج الألوان التراثية المميزة مع الأوركسترا الحديثة، مما أضفى على المقطوعات الموسيقية بعدًا جديدًا دون أن تفقد أصالتها. وذكر أن التوليفة الموسيقية لم تنحصر في حضرموت فقط، بل امتدت إلى الكويت، حيث أصبحت جزءًا من المشهد الفني هناك تحت اسم “الكسرة”.
تحدث القحوم عن أهمية تقديم الموسيقى بطرق مميزة تسهل فهمها على الجمهور العالمي، مشيرًا إلى أن مشروع الأوركسترا الحضرمية كان خليجيًا يستند إلى جذور عربية أصيلة. وأكد على أهمية دور الجمهور في حفلاتهم إذ يسعون لكسر الحواجز التقليدية، مما يسمح للجمهور بالمشاركة في الأداء، وهو ما حصل بالفعل في حفلة جدة.
وكشف القحوم أن حفلة جدة قدمت العديد من المفاجآت، حيث تم عرض عشر مقطوعات جديدة، مما جعلها محطة مهمة في مسيرة الأوركسترا. وأكد على الدعم الكبير الذي حصلوا عليه من الجمهور السعودي، والذي يعتبرونه شرفًا، متطلعين لفرص تعاون أكبر مع وزارة الثقافة والمؤسسات الثقافية في المستقبل. في النهاية، قدم القحوم رسالة شكر للجمهور على دعمهم وتشجيعهم المستمر.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 2
المصدر الرئيسي : عبدالعزيز العمري – جدة ![]()
معرف النشر : CULT-300825-607

