سفير باكستان: نتعاون مع السعودية في تكنولوجيا الفضاء ومنصات لربط اقتصادات البلدين
أكد أحمد فاروق، سفير باكستان لدى السعودية، أهمية التعاون في مجال تكنولوجيا المعلومات بين البلدين، مشيراً إلى وجود اتفاقيات بين وزاراتي تكنولوجيا المعلومات في كل منهما تتعلق بالذكاء الاصطناعي، الأمن السيبراني، واستخدام تكنولوجيا الفضاء.
وقال في تصريحات لصحيفة “الاقتصادية”: “نحاول إنشاء روابط بين الحكومات وكذلك بين قطاع الأعمال. من خلال جهود الحكومة، نسعى لإنشاء هذه الروابط لتعزيز الأعمال، مما يُنشئ بيئة تنظيمية يمكن من خلالها للبلدين العمل معاً”.
وشدد فاروق على قوة العلاقات الاقتصادية بين باكستان والسعودية، مشيراً إلى وجود عدة إمكانات استثمارية في مجالات الزراعة، الطاقة، المعادن، وتكنولوجيا المعلومات، كونها قطاعات تمثل اهتمامًا مشتركًا للبلدين.
وجاءت تصريحات السفير الباكستاني على هامش “الندوة العالمية لمنظمي الاتصالات (GSR25)” التي انطلقت بمشاركة أكثر من 190 دولة، وبالشراكة مع الاتحاد الدولي للاتصالات، تحت شعار “التنظيم من أجل التنمية الرقمية المستدامة” في الرياض.
شهدت أعمال الندوة جلسات رفيعة المستوى تناقش محاور استراتيجية تشمل تعزيز التنظيم الرقمي التعاوني، ودعم الشمولية الرقمية، وبناء الثقة في البيئة الرقمية، وحماية المستخدمين، وتطوير القدرات البشرية في التقنيات الناشئة، بالإضافة إلى تحديد أطر تنظيمية لمستقبل رقمي مبتكر ومستدام.
وأشار السفير إلى أن باكستان أنشأت “مجلس تسهيل الاستثمار الخاص” لجذب الشركات والاستثمارات إلى باكستان، وأن السفارة تتواصل مع القطاع الخاص السعودي والحكومة لمناقشة كيفية انتقال الاستثمارات من السعودية إلى باكستان، إلى جانب تفاعلها مع الشركات الكبرى في السعودية لمشاركة طرق الاستثمار في باكستان.
وأكد أن باكستان تُصدر نحو 800 مليون دولار إلى السعودية، بينما تستورد بنحو 4 مليارات دولار، وتشمل تلك الواردات في الغالب المنتجات البترولية من المملكة، مضيفاً: “لكن هناك كثير من الفرص لتعزيز التجارة بين البلدين في مجالات متعددة”.
وأوضح فاروق أن السعودية تصنع الكثير من المنتجات الصناعية التي يمكن استخدامها في باكستان، وفي الوقت نفسه، هناك فرص للمنتجات الباكستانية الأساسية في الزراعة، المنسوجات، ومواد البناء لتصديرها إلى السعودية.
وأشار إلى أن السفارة تعمل على إنشاء الروابط المناسبة بين الشركات في كلا البلدين لتعزيز مستوى التجارة وتحقيق الهدف البالغ 5.5 مليار دولار.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 4
المصدر الرئيسي : الاقتصادية ![]()
معرف النشر: ECON-010925-562

