مؤسس “دار رشم”: الكتاب الورقي حاضر بقوة في العالم العربي
تعتبر “دار رشم” إحدى التجارب البارزة في مجال النشر والتوزيع السعودية، وقد أسسها صالح الحمّاد. وتجسد الدار التزاماً بالجودة من خلال التركيز على التحرير المتقن، مما ساهم في تحقيقها لخمسة جوائز محلية وعالمية خلال أقل من ست سنوات.
يتعلق سر تميز “رشم” بفلسفة “رشم” التي تعني الأثر الباقي. تسعى الدار إلى إنتاج أعمال عالية الجودة، حيث تولى اهتماماً خاصاً بعملية التحرير التي تشمل مراجعة البنية السردية والحوار والشخصيات. تستغرق عملية النشر عادةً حوالي ستة أشهر، وقد تمتد حسب طبيعة العمل.
تعتبر الجوائز أداة مهمة في تعزيز المبيعات، حيث تضاعفت بنسبة تصل إلى 700% بعد الفوز بجوائز مرموقة. كما ساعدت الجوائز في استقطاب كتّاب كبار وعقد شراكات مع هيئات محلية ودولية، مما أسفر عن فرص ترجمة واسعة.
فيما يتعلق بالرقمنة، رغم أن الكتب الرقمية تمثل 15% فقط من المبيعات، فإن “رشم” تستثمر في منصات مثل أمازون، مع الحفاظ على أهمية الكتاب الورقي، الذي لا يزال يحظى بتفضيل كبير بين القرّاء.
يرى الحماد أن الكتاب السعودي يمتلك مقومات النجاح عالمياً، مشدداً على ضرورة تعزيز الحملات التسويقية وزيادة الطبعات للوصول إلى الأسواق الدولية. تسعى “رشم” لترجمة 25 كاتب سعودي إلى عدة لغات، في مؤشر على الحركة النشطة في الساحة الأدبية.
أما فيما يخص الطموحات، فيطمح الحماد لتحقيق جائزة المؤسسات الثقافية في جوائز الثقافة الوطنية، معتبراً ذلك شرفاً لكل ناشر سعودي.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 6
المصدر الرئيسي : حسن رحماني ![]()
معرف النشر : CULT-020925-105

