وقّع نحو 600 اقتصادي رسالة مفتوحة لدعم ليزا كوك، عضو مجلس محافظي الاحتياطي الفيدرالي الأميركي، وسط محاولات من الرئيس الأميركي دونالد ترامب لعزلها. تعكس الرسالة أهمية استقلالية البنك المركزي في ضمان نجاح السياسات الاقتصادية، حيث أكد الموقعون أن “السياسة الاقتصادية الجيدة تتطلب مؤسسات نقدية ذات مصداقية”.
تلقت كوك، التي تُعتبر أول امرأة من أصول أفريقية تشغل هذا المنصب، خبر عزلها كصاعقة بعد تصريحات ترامب بشأن مزاعم تتعلق بالاحتيال. تدافع كوك عن نفسها في المحكمة، حيث قدم محاموها اعتراضًا على مزاعم ترامب، مشيرين إلى أنها لم تُمنح فرصة كافية للدفاع عن نفسها.
في الرسالة، أعرب الاقتصاديون عن قلقهم من تأثير تلك التصريحات والتهديدات على استقلالية البنك المركزي، محذرين من أن ذلك يهدد الأسس التي يقوم عليها. ومن بين الأسماء البارزة التي وقعت الرسالة، كلوديا غولدين وجوزيف ستيغليتز وبول رومر، جميعهم حائزون على جائزة نوبل في الاقتصاد.
تتعلق الاتهامات بكوك بامتلاك عقارات في ولايتي ميشيغان وجورجيا عام 2021، مما قد يسهل لها الحصول على قروض ميسرة. رغم أن ترامب يستند في محاولاته لإقالتها على إحالة جنائية، إلا أن كوك ليست متهمة جنائيًا بشكل رسمي حتى الآن، والأحداث التي يُستند إليها وقعت قبل تعيينها في الاحتياطي الفيدرالي.
تؤكد مذكرة الدفاع على أن الاتهامات موجهة بدافع سياسي، وأن عزل كوك سيشكل تهديدًا كبيرًا لاستقلالية الاحتياطي الفيدرالي. في ظل ضغوط ترامب لخفض أسعار الفائدة، يواجه البنك المركزي تحديات متزايدة، مما يزيد من التعقيدات في هذا النزاع.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 9
المصدر الرئيسي : Skynews ![]()
معرف النشر: ECON-030925-245

