ثقافة وفن

“غطاء الرأس” وارتباطه بالهوية الثقافية في المجتمع الأميركي

39710e7a c4fe 4f8b acf4 08e32da63b5d file.webp

غطاء الرأس وارتباطه بالهوية الثقافية للأفارقة

احتفلت أعمال الفنان أنتوني أولوبونمي أكينبولا بعرض جديد في غاليري “SEAN KELLY” بنيويورك بعنوان “تمويه”، حيث ركز على “الدوراج”، وهو غطاء رأس يشكل رمزية عميقة للهوية الثقافية. تتناول أعماله الجديدة العلاقة المتطورة مع أغطية الرأس، مستكشفة التنوع اللوني والشكل للمادة، وتأثيرها الاجتماعي والسياسي.

تُعكس أعمال أكينبولا مشاعر متعددة، مثل القلق والحزن والفرح، فتتحول المادة إلى تجربة تعبيرية تحمل قراءات متباينة. كما تطرح فكرة التحول الاجتماعي والسياسي، موضحة كيف يمكن أن تكتسب الهوية معاني متعددة. ويقول أكينبولا: “اللون بحد ذاته سياسي وقوي” مما يجعل “الدوراج” وسيلة تعبيرية عميقة.

تشمل المعروضات أيضًا سلسلة من لوحات “الطوب”، والتي تعكس توسيعاً مفاهيمياً في أسلوب أكينبولا الفني. مستلهمة من فترة عمله في “إقامة بلاك روك” في داكار، تمثل هذه الأعمال مشروعات البناء غير المكتملة، مما يجسد الطموح والتقدم المتعثر. تنقل القطع الحرفية ميزات الذاكرة والإرث، مُحدثة حواراً بين النسيج والعمارة.

في “التمويه”، يوسع أكينبولا لغته البصرية بدون التخلي عن تاريخ “الدوراج”، مُستعرضًا التحول في المادة والهدف. يفتح المعرض مجالاً جديدًا للدوراج ليكون رمزًا للهوية ووسيلة جذرية للتعبير.

ولد أكينبولا في كولومبيا عام 1991، ودرس الاتصالات والإعلام. سيُعقد معرضان له في عام 2027 في متحف كارنيجي واحتل مكانة في معارض كبرى حول العالم، مما يعكس تأثيره المتزايد.


عدد المصادر التي تم تحليلها: 4
المصدر الرئيسي : الشرق Asharq Logo
معرف النشر : CULT-030925-852

تم نسخ الرابط!
1 دقيقة و 4 ثانية قراءة