شركات وأعمال

“معمل الإبداع” في واحة قطر للعلوم والتكنولوجيا، عضو مؤسسة قطر، يشعل شرارة الابتكار والحلول العملية داخل الفصول الدراسية بقطر

83d84397 bdd0 4c31 9819 c27e2697295c file.jpg

“معمل الإبداع” في واحة قطر للعلوم والتكنولوجيا، عضو مؤسسة قطر، يشعل شرارة الابتكار والحلول العملية داخل الفصول الدراسية بقطر

الدوحة، قطر: اختتمت واحة قطر للعلوم والتكنولوجيا، عضو مؤسسة قطر، برنامج “معمل الإبداع”، وهو برنامج تدريبي يقوم على منهج التجريب العملي، استمر أسبوعين كاملين، تمكّن خلالهما أكثر من 30 طالبًا من تحويل أفكارهم إلى نماذج أولية قابلة للتطبيق.

وقد احتضنت الواحة والنادي العلمي القطري فعاليات البرنامج الذي حظي بإقبال لافت، إذ تلقى أكثر من 160 طلبًا للمشاركة. وفي ختام هذه التجربة، طوّر المشاركون 17 نموذجًا أوليًا، بعد رحلة علمية ثرية جمعت بين الابتكار التطبيقي والتفكير التصميمي وتوظيف أحدث التقنيات.

وتجلت إبداعات الفرق المشاركة في تطوير أجهزة صحية قابلة للارتداء تراعي مبادئ الشمولية، وتصميم أثاث مخصص لتلبية احتياجات كبار السن، إلى جانب إعادة ابتكار منتجات الفعاليات أحادية الاستخدام عبر تقديم بدائل صديقة للبيئة وقابلة للتحلل الحيوي، مثل الميسيليوم ونشا البطاطس. كما شملت تصميم ألعاب تفاعلية تهدف إلى تحفيز الحوار المجتمعي حول القضايا الاجتماعية الراهنة. وقد جمع كل مشروع بين البُعد الإنساني والتقنيات المتطورة، مما شجع المشاركين على استكشاف التحديات من منظور جديد وإيجاد حلول عملية ذات أثر ملموس.

وقد طور البرنامج بالتعاون مع NuVuX، المؤسسة العالمية الرائدة في مجال التعليم الإبداعي، التي أثرت في مسيرة أكثر من 13,000 طالبٍ و1,850 معلمٍ حول العالم من خلال نهجها القائم على التصميم. ونُظّم البرنامج بالشراكة مع النادي العلمي القطري ووزارة التربية والتعليم والتعليم العالي في قطر، فاستقطب طلاب المرحلتين الثانوية والجامعية، إضافةً إلى المعلمين والموجهين وشركاء من القطاع الصناعي تحت سقف واحد.

في هذا السياق، قالت هيفاء العبدالله، مدير الابتكار وريادة الأعمال بواحة قطر للعلوم والتكنولوجيا: “برنامج “معمل الإبداع” هو دليل على ما يمكن تحقيقه حين تتلاقى روح الفضول مع الهدف. ففي استوديوهاتنا، لا يقتصر دور الطلاب والمعلمين على التلقي والتعلّم، بل يتجاوزون ذلك إلى الابتكار، وتطوير النماذج الأولية، وصياغة حلول يحتاجها عالمنا المعاصر، بدعم نخبة من شركاء الابتكار الرائدين في دولة قطر”.

وأردفت قائلة: “من خلال هذه البرامج النوعية، تضطلع واحة قطر للعلوم والتكنولوجيا بدور محوري في إعداد جيل جديد من المبتكرين المؤثرين، القادرين على إعادة تشكيل ملامح الصناعات، وإطلاق مبادرات ريادية طموحة، وإحداث نقلة نوعية في الأسواق.”

وأكد المهندس عبدالرحمن صالح خميس، نائب المدير التنفيذي للنادي العلمي القطري، اعتزازه بالشراكة مع واحة قطر للعلوم والتكنولوجيا من خلال “معمل الإبداع”، مشيراً إلى أن البرنامج “يسعى إلى تمكين الطلاب والمعلمين المبدعين، عبر إتاحة مختبرات النادي وورش عمله المتقدمة والمجهزة بالكامل، لدعم تطوير النماذج الأولية والابتكارات الواعدة”.

وأوضح أن هذه الشراكة تعكس التزام الجانبين المشترك بدعم البحث والابتكار، وتعزيز اقتصاد المعرفة في دولة قطر.

اختتم المشاركون رحلتهم محمّلين بحلول عملية ومهارات قابلة للتطبيق المباشر. وتعد الأفكار التي جرى تطويرها بإحداث أثر إيجابي في المجتمع، وتلبية الاحتياجات الإنسانية، وتعزيز مكانة واحة قطر للعلوم والتكنولوجيا كمركز عالمي للابتكار.

واحة قطر للعلوم والتكنولوجيا هي منطقة حرة وحاضنة للشركات التكنولوجية الناشئة في قطر. تهدف الواحة إلى دعم منظومة الابتكار وريادة الأعمال في قطر من خلال برامجها المختلفة التي تركز على تسريع الأعمال واحتضانها، مما يساعد في تسريع التسويق التجاري للتكنولوجيا المطورة.

تركز الواحة على أربعة محاور رئيسية، وفقًا لاستراتيجية قطر الوطنية للبحوث التي أعلنت عام 2012، وهي الطاقة، والبيئة، والعلوم الصحية، وتكنولوجيا الاتصالات والمعلومات.

تقع واحة قطر للعلوم والتكنولوجيا في المدينة التعليمية التابعة لمؤسسة قطر، وتستفيد من كل الموارد الحيوية التي توفّرها لها مجموعة من الجامعات البحثية الرائدة.

تدعم واحة قطر أهداف التنمية البشرية والاقتصادية لدولة قطر، وتعزز من مكانتها بصفتها مركزًا دوليًا للبحوث التطبيقية، والابتكار، وتوفير الحاضنات وريادة الأعمال.

مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع هي مؤسسة غير ربحية تدعم استدامة التنمية البشرية والاجتماعية والاقتصادية في دولة قطر منذ ثلاثين عامًا، من خلال الكيانات والمراكز التابعة لها ومبادراتها وبرامجها التي تتمحور حول التعليم، والعلوم والبحوث وتنمية المجتمع.

تأسست مؤسسة قطر عام 1995 بناءً على رؤية حكيمة، تهدف إلى توفير تعليم نوعي للجميع في قطر. تطورت هذه الرؤية على مدار العقود الثلاثة الماضية، لتُصبح منظومة متكاملة وفريدة من نوعها على مستوى العالم، تتيح فرص التعلّم مدى الحياة، وتُعزز مسيرة الابتكار، وتُمكّن الأفراد من الإسهام في إحداث التغيير الإيجابي.

تُركز مؤسسة قطر في مساعيها على خمسة محاور رئيسة: التعليم التقدّمي، والاستدامة، والذكاء الاصطناعي، والرعاية الصحية الدقيقة، والتقدّم الاجتماعي، مع التزامها المستمرّ منذ ثلاثين عامًا بالاستثمار في قطر وشعبها من أجل بناء عالم أفضل للجميع.


عدد المصادر التي تم تحليلها: 1
المصدر الرئيسي : بيانات صحفية
معرف النشر : BIZ-040925-480

تم نسخ الرابط!
3 دقيقة و 28 ثانية قراءة