شاركت الفنانة المصرية سهر الصايغ جمهورها عبر إنستجرام بصور من مستشفى قصر العيني، حيث ظهرت بزيها الطبي أثناء أدائها لعملها كطبيبة أسنان. وأكدت أن الطب يبقى جزءًا أساسيًا من حياتها، لا يقل أهمية عن مسيرتها الفنية.
خلال لقائها مع الإعلامية منى الشاذلي، أوضحت سهر أنها اختارت الاستمرار في ممارسة مهنتها الأساسية رغم انشغالها بالتمثيل، مشيرةً إلى أن “الجمع بينهما متعب لكنه يستحق”. وأضافت أنها بدأت دراسة طب الأسنان مع بداياتها الفنية، مما جعل الأمور أكثر تحديًا، ولكنها مصممة على المضي قدمًا في كلا المجالين.
وأشارت سهر إلى أن لطب الأسنان جانبًا فنيًا، حيث يساهم الطبيب في تجميل ابتسامات المرضى، واصفةً المهنة بأنها “علم وفن”. وعبرت عن ضرورة الحفاظ على التوازن بين حياتها كطبيبة وضغوط الشهرة، لافتةً إلى اختلاف شخصيتها في العيادة عن تلك التي تظهر بها أمام الكاميرا.
فيما يخص تخصصها، ذكرت أنها تعمل في العلاج التحفظي والتجميل، لكنها ترفض استخدام الفينيرز بهدف تغيير الشكل، مؤكدة على أهمية الرضا عن النفس.
الصور التي نشرتها لاقت تفاعلًا واسعًا من زملائها في الوسط الفني، بالإضافة إلى تعليقات إيجابية من الجمهور. رغم انشغالها بالطب، لم تغب سهر الصايغ عن الشاشة، حيث شاركت في مسلسل “حكيم باشا” في السباق الرمضاني الماضي.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 4
المصدر الرئيسي : اليوم – القاهرة ![]()
معرف النشر : CULT-040925-729

