تسعى وزارة البيئة والمياه والزراعة إلى تحقيق هدف الوصول إلى نصف مليون متطوع سنويًا بحلول عام 2030، وذلك ضمن استراتيجية تهدف لتعزيز ثقافة العمل التطوعي وربطها بالأهداف التنموية والبيئية، انسجامًا مع رؤية المملكة 2030.
يؤكد مدير عام الإدارة العامة لمنظمات القطاع غير الربحي في الوزارة الدكتور الرمضي الصقري أن الدعم الوزاري يمثل قاعدة قوية لتطوير القطاع غير الربحي وتحسين دوره كشريك فعال في حماية البيئة وخدمة المجتمع.
ويرى الصقري أن الهدف من الوصول إلى نصف مليون متطوع يتجاوز الكمية إلى النوعية عبر تعزيز مفهوم “التطوع الاحترافي”. هذا المفهوم يتجاوز مجرد المشاركة إلى نقل الخبرات المتخصصة وتمكين الجمعيات من بناء برامج مستدامة وتعزيز قدرتها على الحوكمة والشفافية.
ويضيف الصقري أن المجتمع السعودي لديه كفاءات نوعية في مختلف المجالات، واستثمار هذه الطاقات عبر التطوع الاحترافي يعد أساسياً لتمكين القطاع غير الربحي وزيادة تأثيره في التنمية الوطنية.
كما أشار الصقري إلى أن الوزارة أطلقت مجموعة من البرامج التدريبية والورش العملية، كان أبرزها ورشة حول التطوع الاحترافي في منطقة عسير، التي شهدت تفاعلاً كبيراً من عدة جمعيات.
وأوضح الصقري أن الشراكة بين الوزارة والجمعيات والمتطوعين هي الأساس لتحقيق التحول المطلوب، حيث إن الوزارة لا تقتصر على وضع السياسات، بل تسعى لتحقيق جودة العمل وتطوير القدرات.
وأكدت الوزارة على أن أنشطتها تركز على بناء منظومة متكاملة تمكن الجمعيات من القيام بدور محوري في خدمة المجتمع والبيئة.
كما أشار مسؤول من إحدى الجمعيات البيئية بمنطقة عسير إلى أن دعم الوزارة يمكّن من إبراز جهود التوعية والاستدامة البيئية، ويعزز التعاون ويسهم في تحسين جودة البرامج.
أما رئيس إحدى الجمعيات الزراعية الناشئة، فذكر أن اللقاءات مع الوزارة كانت نقطة تحول، حيث التحق أعضاؤها بأساليب جديدة لجذب المتطوعين والحصول على الدعم من الجهات المانحة، مع التعبير عن رغبتهم في تكرار هذه اللقاءات لتنمية تجربتهم.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 5
المصدر الرئيسي : حذيفة القرشي – جدة
معرف النشر: SA-050925-251

