تواجه شركة بوينغ أزمات متعددة، حيث اقترحت إدارة الطيران الفيدرالية تغريمها بمبلغ 3.1 مليون دولار بسبب انتهاكات تتعلق بالسلامة. تشمل هذه الانتهاكات إجراءات متعلقة بحالة الطوارئ لطائرة 737 ماكس 9 التابعة لشركة ألاسكا إيرلاينز، وكذلك التدخل في استقلالية مسؤولي السلامة. وقد أظهرت التحقيقات وجود مئات من انتهاكات نظام الجودة في مصانع بوينغ، بما في ذلك مصنع 737 في رينتون وسبيريت إيروسيستمز في كانساس.
أما في السياق العمّالي، فقد صوت عمال بوينغ في قطاع الدفاع بولاية ميسوري يوم الجمعة ضد أحدث عرض من الشركة لتعديل عقدهم، مما يتيح لهم الاستمرار في الإضراب، وهو الأول منذ نحو ثلاثة عقود. كان العمال قد أعربوا عن استيائهم لعدم تضمين العرض مكافأة توقيع مرضية أو تحسين في مزايا خطة التقاعد 401(k).
تأتي هذه التطورات في وقت حساس لبوينغ، حيث تمتلك الشركة تحديات إضافية المتعلقة بإنتاج الطائرات، إذ لم تتخذ إدارة الطيران الفيدرالية قرارًا بشأن رفع سقف إنتاج 737 ماكس، الذي تم تحديده بـ 38 طائرة شهريًا اعتبارًا من أوائل عام 2024. يبقى مستقبل الشركة موضع تساؤل في ظل هذه الظروف، حيث تتواصل الفحوصات الدقيقة لكل طائرة قبل إصدار شهادات صلاحية الطيران.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 3
المصدر الرئيسي : CNBC Arabia ![]()
معرف النشر : BIZ-120925-360

