شركات وأعمال

“سبيس 42″ و”فياسات” تعتزمان تأسيس “إكواتيس” لتطوير خدمات الاتصالات الفضائية عالمياً

75e996d6 09e5 4cd7 91d5 60714bc3cfff file.jpg

“سبيس 42″ و”فياسات” تعتزمان تأسيس “إكواتيس” لتطوير خدمات الاتصالات الفضائية عالمياً

ستتمكن “إكواتيس” من توفير خدمات الاتصال المباشر بالأجهزة عالمياً، وخاصة في المناطق التي تفتقر إلى الشبكات الأرضية.

تطور “إكواتيس” أول نموذج عالمي من نوعه لشركة أبراج فضائية قائم على بنية تحتية فضائية وأرضية مشتركة ضمن شبكات غير أرضية، مما يساهم في خفض تكاليف الاستثمار الرأسمالي وتعزيز كفاءة استخدام الطيف لجميع الأطراف.

تهدف “إكواتيس” إلى تيسير انتقال خدمات الاتصالات الفضائية المتنقلة القائمة إلى بيئة شبكات الجيل الخامس.

باريس، فرنسا: أعلنت سبيس 42، الشركة الإماراتية الرائدة في مجال تكنولوجيا الفضاء المدعومة بالذكاء الاصطناعي والمُدرجة في سوق أبوظبي للأوراق المالية، وشركة “فياسات”، المُشغّل العالمي الرائد في قطاع الاتصالات عبر الأقمار الصناعية والمُدرجة في بورصة ناسداك، عن نيتهما لتأسيس المنصة المشتركة “إكواتيس”. يُتوقع أن تسهم هذه المنصة في تطوير خدمات الاتصالات الفضائية المتنقلة الحالية والمخطط لها، لتهيئتها للعمل ضمن بيئة شبكات الجيل الخامس، وتمكين خدمات الاتصال المباشر بالأجهزة في المناطق غير المغطاة بالشبكات الأرضية.

من المتوقع أن توحد “إكواتيس” بين الشبكات الفضائية والأرضية بالاعتماد على منصة متوافقة مع الإصدار 17+ من معايير مشروع شراكة الجيل الثالث لشبكات غير أرضية، بحيث تكون قابلة للاستخدام عبر الهواتف الذكية وأجهزة إنترنت الأشياء. ستدعم المنصة أكثر من 100 ميغاهرتز من الطيف الترددي المنسق لخدمات الاتصالات المتنقلة عبر الأقمار الصناعية، المخصص في أكثر من 160 سوقاً، مما يضع الأساس لبنية اتصالات موثوقة على مستوى العالم، مع استهداف الإطلاق التجاري خلال ثلاث سنوات.

بهذه المناسبة، قال كريم الصباغ، العضو المنتدب في سبيس 42، وعلي الهاشمي، الرئيس التنفيذي لخدمات الفضاء في “سبيس 42”: “يأتي مشروع ’إكواتيس‘ ليجسد ما سعى إليه قطاع الأقمار الصناعية لعقود طويلة، والذي يتمثل في الدمج بين نطاق الشبكات الأرضية وكفاءة الحلول الفضائية. إن وعد الاتصال العالمي الشامل والسلس أصبح أقرب إلى الواقع الملموس، وبفضل الطيف الترددي العالمي والتقنيات الموثوقة والشراكات القوية، تمثل “إكواتيس” رؤيتنا لتطوير بنية تحتية قادرة على تمكين المجتمعات ودفع عجلة الاقتصادات حول العالم.”

وقال مارك دانكبيرغ، رئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي لشركة “فياسات”: “سيوفر مشروع “إكواتيس” نموذجاً فريداً لشبكة متعددة المدارات واسعة النطاق، قائمة على معايير مفتوحة، لتلبية الطلب المتنامي على خدمات الاتصال المباشر بالأجهزة وخدمات الاتصالات الفضائية المتنقلة المتطورة. وبالاستفادة من البنى الفضائية عالية الأداء والبنية التحتية المشتركة، ستتيح الشبكة سعة فعّالة من حيث التكلفة، معتمدة على معايير الجيل الخامس، بما يطور الخدمات القائمة حالياً، مثل تعزيز سلامة الأجواء والبر والبحر.”

سيتم تصميم “إكواتيس” لتعمل كمزوّد بنية تحتية محايد، وفق نموذج مشترك متعدد المستأجرين، بما يحدّ من الاستثمارات المكررة، ويضمن في الوقت نفسه توفير سعة فعّالة لجميع المشاركين. ويساعد هذا النموذج على استكمال عمل الشبكات الأرضية وخلق آفاق جديدة للنمو المستدام عبر القطاع.

سيوفر المشروع بيئة عمل متوازنة تحقق مكاسب مشتركة لجميع الأطراف، من خلال بنية تحتية متعددة المدارات، تمكن المشغلين من تقليل الأعباء الاستثمارية الفردية، بدلاً من أن تكون المكاسب حكراً على طرف واحد. وستتيح المنصة تحقيق نمو مستدام لمشغلي الشبكات، وتمنح الحكومات خيارات مرنة لامتلاك وتشغيل بنية تحتية سيادية تضمن الحفاظ على سيادة البيانات الوطنية، كما ستمكّن الصناعات الفضائية المحلية من المشاركة في تطوير التكنولوجيا الفضائية والأرضية والتصنيع.

وسيتم تطوير منصة الجيل الخامس ذات البنية المفتوحة بما يتماشى مع معايير مشروع شراكة الجيل الثالث، على أن تصمم “إكواتيس” وتدار وفق نموذج مشاركة أبراج الاتصالات اللاسلكية، من خلال بنية تحتية فضائية وأرضية مشتركة. يتوقع أن تتيح هذه المنصة خفض التكاليف إلى أدنى مستوى ممكن، وتمكين مشغلي خدمات الاتصالات الفضائية المتنقلة المرخصين من الاستفادة منها، بحيث سيكون بإمكان عدة مشغلين مستقلين استخدام نظام عالمي موحد يوظف نطاقات الطيف التي تدار حالياً عبر أنظمة أقمار صناعية منفصلة.

من الناحية الاستثمارية، من المتوقع أن يستفيد المشروع من الاتفاقيات التي تتيح بنية تحتية فضائية وأرضية متقدمة ومتوافقة مع معايير الجيل الخامس، ورأسمالية كثيفة، بتكاليف أقل للمشغلين المرخّصين محلياً وعالمياً. كما يقدم النموذج للمستثمرين عوائد مستقرة على وفق الاستثمارات في البنية التحتية، مع فرص لنمو قيمة الأسهم. وستتيح طروحات الأسهم المرحلية انضمام شركاء استراتيجيين وماليين تدريجياً مع توسع نطاق النظام.

ستوفر “إكواتيس” للدول بنية تحتية آمنة قائمة على معايير معتمدة، متوافقة مع أنظمتها الحالية، مع خيارات للنشر بما يحافظ على سيادتها. تستند عملية التصميم إلى مبادئ استدامة الفضاء، بهدف تقليل البصمة المدارية وتعزيز الاستخدام المسؤول لموارد الفضاء.

يأتي هذا الإعلان استكمالاً لمذكرة التفاهم التي وقّعتها “سبيس 42” و “فياسات” في مارس 2025، حيث انتقل هذا التعاون من مرحلة الدراسات التقنية والتجارية إلى الاتفاق على تأسيس شركة بنية تحتية مملوكة بشكل مشترك، وذلك رهناً باستيفاء الشروط المتعارف عليها.

نبذة عن سبيس 42:
سبيس 42 المدرجة في سوق أبوظبي للأوراق المالية هي شركة تكنولوجيا الفضاء مقرها الإمارات العربية المتحدة، تعمل على دمج الاتصالات عبر الأقمار الصناعية والبيانات الجيومكانية وقدرات الذكاء الاصطناعي لرصد الأرض من الفضاء. تأسست سبيس 42 عام 2024 بعد الاندماج الناجح بين بيانات والياه سات، وبفضل حضورها العالمي يمكنها تلبية الاحتياجات المتطورة لعملائها في الحكومات والشركات والمجتمعات. تتألف سبيس 42 من وحدتين تجاريتين: خدمات الياه سات الفضائية وبيانات للحلول الذكية. تركز وحدة خدمات الياه سات الفضائية على عمليات الأقمار الصناعية الأولية لكل من حلول الأقمار الصناعية الثابتة والمتحركة. تدمج وحدة بيانات للحلول الذكية الحصول على البيانات الجيومكانية ومعالجتها مع الذكاء الاصطناعي لتزويد صناع القرار بالبيانات وتعزيز الوعي الجيومكاني وتحسين الكفاءة التشغيلية. يشمل المساهمون الرئيسيون في سبيس 42 كل من جي42 ومبادلة وIHC.

-انتهى-


عدد المصادر التي تم تحليلها: 8
المصدر الرئيسي : zawya.com
معرف النشر : BIZ-150925-169

تم نسخ الرابط!
4 دقيقة و 8 ثانية قراءة