تراجعت أسهم شركة «بوب مارت» في هونغ كونغ بأكبر وتيرة يومية منذ أبريل، مع تزايد المخاوف من انتهاء الازدهار حول دميتها الشهيرة «لابوبو». خلال تعاملات صباح الاثنين، هبطت الأسهم بنسبة تصل إلى 8.96%، مستهلّة أكبر خسارة منذ تعليقات الرئيس ترامب حول الرسوم الجمركية، قبل أن تقلص خسائرها وتغلق متراجعة بنسبة 6.4%. ومنذ بداية الأسبوع الماضي، تراجعت الأسهم بنحو 10%، رغم ارتفاعها لأكثر من 180% منذ بداية العام.
النجاح الكبير لـ«لابوبو»، التي دعمتها مشاهير مثل ديفيد بيكهام وريهانا، قد جعل «بوب مارت» واحدة من أكثر شركات الألعاب قيمة عالمياً، حيث تجاوزت قيمتها السوقية ضعف قيمتي شركتي هاسبرو وماتيل مجتمعتين. ومع ذلك، حذر المحللون من أن الاعتماد المفرط على «لابوبو» قد يجعل الشركة عرضة للضغط بسبب تراجع الطلب.
جاءت عمليات البيع الكثيفة بعد أن خفضت جيه بي مورغان تصنيف السهم إلى «محايد»، مع تخفيض السعر المستهدف بنسبة 25%. يعكف المستثمرون على متابعة أسعار إعادة بيع دمى «لابوبو» على منصات مثل ديوو، حيث انخفضت الأسعار بنسبة تصل إلى 37% في الشهرين الماضيين.
بينما حققت «بوب مارت» نتائج إيجابية في الربع الثاني، تبرز الحاجة الملحة لإطلاق شخصيات جديدة للحفاظ على زخم الشركة. يثير التراجع الأخير للسهم قلقاً أكبر حول مستقبل العلامة التجارية، مما يتطلب تحركًا سريعًا من الإدارة لتجديد محفظة المنتجات.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 8
المصدر الرئيسي : CNBC Arabia ![]()
معرف النشر : BIZ-150925-695

