أعلنت لجنة التجارة الفيدرالية الأميركية (FTC) عن بدء تحقيق للتحقق من تأثير روبوتات الدردشة الذكية، مثل تلك التي تقدمها شركات OpenAI وألفابت وميتا، على الأطفال والمراهقين. وتهدف اللجنة إلى فهم المخاطر المحتملة لاستخدام هذه البرامج، التي تُستخدم لمحاكاة التفاعلات البشرية، خاصةً في ظل تزايد استخدامها منذ إطلاق ChatGPT.
وشدد رئيس اللجنة، أندرو فيرجسون، على أهمية حماية الأطفال على الإنترنت وتعزيز الابتكار الاقتصادي في الوقت ذاته. يتضمن البحث أسئلة حول كيفية تحقيق هذه الشركات للعائدات من تفاعل المستخدمين، وتطوير شخصيات الروبوتات، ومراقبة الامتثال للسياسات، والحد من الآثار السلبية.
في ردودهم، أكدت شركات مثل OpenAI وسناب عن التزامهم بالتعاون مع اللجنة، مشيرين إلى أهمية السلامة عند تصميم تقنيات الذكاء الاصطناعي. كما تم الإشارة إلى تحقيقات موازية، مثل التحقيق الذي أطلقه السيناتور جوش هاولي بشأن ميتا بعد تقارير عن تجاوزات روبوتاتها خلال محادثات مع الأطفال.
تتزايد المخاوف المتعلقة بالخصوصية والسلامة مع تطور الذكاء الاصطناعي، خاصة عندما تتوجه هذه التكنولوجيا نحو تدريب ذاتها. ومع تزايد القلق بشأن المحتوى غير الملائم أو المحادثات الحساسة، أجرَت بعض الشركات تغييرات على سياساتها. ومن المتوقع أن تؤدي هذه التحقيقات إلى تعزيز القواعد المنظمة لكيفية استخدام هذه التقنيات، بما يضمن سلامة الأطفال والمستخدمين بشكل عام.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 7
المصدر الرئيسي : الشرق
معرف النشر: TECH-160925-201

