عبّر جنسن هوانغ، الرئيس التنفيذي لشركة إنفيديا، عن خيبة أمله بسبب تقارير تشير إلى أن الهيئة الصينية للفضاء الإلكتروني قد أمرت بعض الشركات البارزة، مثل بايت دانس وعلي بابا، بعدم شراء شريحة الذكاء الاصطناعي “آر تي إكس برو 6000 دي”. جاء ذلك خلال مؤتمر صحفي في لندن، حيث أكد هوانغ أن إنفيديا كانت تخدم السوق الصينية بشكل كبير، لكنه يشعر بالإحباط حيال توترات العلاقات بين الصين والولايات المتحدة.
وفي إشارة إلى الوضع الحالي، قال هوانغ إن أعمال إنفيديا في الصين شهدت تقلبات ملحوظة في السنوات الأخيرة، محذراً المحللين الماليين بعدم احتساب السوق الصينية في التوقعات المالية المستقبلية. يأتي ذلك في وقت فرضت فيه الحكومة الأميركية قيودًا على تصدير الشرائح إلى الصين لأسباب تتعلق بالأمن القومي.
هذا وقد أعلنت إنفيديا مؤخرًا عن استثمار بقيمة 11 مليار جنيه إسترليني (15 مليار دولار) في البنية التحتية للذكاء الاصطناعي في بريطانيا، بالتوازي مع استثمارات مماثلة من شركات أميركية أخرى مثل مايكروسوفت وغوغل.
كما فتح تحقيق لمكافحة الاحتكار ضد إنفيديا من قبل هيئة تنظيم السوق في الصين، وهو ما يزيد من الضغوط على أعمال الشركة. وأكد هوانغ في نهاية تصريحاته أهمية السوق الصينية والدور الحيوي الذي تلعبه، مشيرًا إلى أن إنفيديا ستستمر في دعم الشركات والحكومة في الصين وفقًا لرغباتهم.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 1
المصدر الرئيسي : CNBC Arabia ![]()
معرف النشر : BIZ-170925-191

