في تقرير موسع نشرته “فايننشال تايمز”، تتناول الصحيفة خطوات إسرائيل المتواصلة لتفكيك “حلم الدولة الفلسطينية”. حيث تشير إلى أن تل أبيب تعمل على تقويض السلطة الفلسطينية التي تم بناؤها عبر ثلاثين عاماً من المفاوضات. تعود الصحيفة إلى معارك عام 2002 في مخيم جنين، مقارنةً بهجمات عام 2025 حيث دخل الجيش الإسرائيلي المخيم بلا مقاومة تذكر، مما يعكس تراجع قوة وجود المقاومة الفلسطينية.
تتعرض الصحيفة للآثار المترتبة على هذه العمليات، حيث يتم تدمير المخيمات وشرد سكانها، ويعيشون الآن في ظروف قاسية. وتوضح أن هذا التفكك المنهجي للبنية الفلسطينية يأتي في سياق تهديدات وزراء إسرائيليين، مثل بتسلئيل سموتريتش، الذي يسعى لنزع أي إمكانية لقيام دولة فلسطينية عبر ضم أجزاء كبيرة من الضفة الغربية.
تستذكر الصحيفة أن اتفاقات أوسلو، التي كانت تهدف لإنهاء الاحتلال الإسرائيلي عبر مرحلتين، أُعتبرت خيانة من قِبَل اليمين الإسرائيلي. وفي ضوء ذلك، تعمل الحكومة الإسرائيلية الحالية على إحباط أي سعي دولي للاعتراف بالدولة الفلسطينية.
تأكيد “فايننشال تايمز” على أهمية الأحداث الأخيرة في الضفة الغربية يشير إلى تحوّل كبير في الديناميات السياسية، مع تركيز اسرائيلي واضح على تقويض ما تبقى من أمل في إقامة دولة فلسطينية، مما يثير قلق المجتمع الدولي الذي ينظر إلى إمكانية إجراء تغييرات على الموقف الإسرائيلي في المحافل الدولية مثل الجمعية العامة للأمم المتحدة.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 2
المصدر الرئيسي : @BBCArabic ![]()
معرف النشر: LIFE-180925-523

