إقتصاد

الفيدرالي تحت نيران السياسة: انهيار الثقة يضعف هيمنة الدولار

9ca7a83a e146 4553 88f2 4b3f1ea3f627 file.jpeg

الفيدرالي في مواجهة سياقات سياسية: تآكل الثقة يهدد هيمنة الدولار

في خطوة منتظرة، خفض مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأميركي سعر الفائدة الأساسي بمقدار 25 نقطة أساس. ورغم أن هذا القرار لم يُعتبر مفاجئاً، إلا أن تصريحات رئيس البنك، جيروم باول، زادت من تداعياته. في مؤتمر صحفي، اتهم باول سياسات الرئيس الأميركي السابق، دونالد ترامب، بالتأثير السلبي على سوق العمل ورفع معدلات التضخم.

أدى هذا الاتهام إلى ارتباك في الأسواق، حيث أدرك المستثمرون أن خفض الفائدة قد لا يشير إلى بداية سياسية واضحة. بل اعتُبر إجراءً ضرورياً مؤقتاً وسط حالة من الغموض حول توجهات الفيدرالي، مما أثار مخاوف من التسييس في قراراته.

على مدار 50 عامًا، كان الدولار الأميركي يعتبر ملاذاً آمناً. ولكن منذ بداية العام، انخفض الدولار بنحو 10%، وهي أكبر خسارة له منذ 22 عاماً. وبدأت احتياطيات البنوك المركزية العالمية من الذهب تتجاوز احتياطاتها بالدولار لأول مرة.

في حديثه، أشار الخبير الاقتصادي د. ريان ليمند إلى أن نتائج تصويت الفيدرالي تعكس تبايناً واضحاً في الآراء، مما يشير إلى ضغوط سياسية غير مسبوقة. كما أشار إلى أن استقلالية الفيدرالي تبدو مهددة للمرة الأولى، وأن الضغوط السياسية عليه ليست جديدة.

وضمن السياق نفسه، pointed out that the current situation could imply a gradual استغناء عن الدولار كنقد احتياطي. الدول كالصين والهند تعزز احتياطياتها من الذهب. لم تعد فكرة انهيار الدولار دقيقة، بل نحن في مسار نحو تعددية نقدية جديدة. وفي ظل التحديات الاقتصادية العديدة، يبدو أن قوة الدولار التاريخية في تراجع، مما يجعل المستثمرين يعيدون تقييم الثقة في هذه العملة.


عدد المصادر التي تم تحليلها: 7
المصدر الرئيسي : Skynews Skynews Logo
معرف النشر: ECON-190925-497

تم نسخ الرابط!
1 دقيقة و 14 ثانية قراءة