إمام وخطيب المسجد الحرام الشيخ الدكتور عبد الله بن عواد الجهني، قال إنه لما كان الإنسان لا بد من الانتقال إلى الدار الآخرة، أرسل الله إلى عباده رسلًا منهم لتعريفهم بالدار التي سينتقلون إليها وبصفة الطريق الموصل لها.
ولقد أنزل تبارك وتعالى على رسوله محمد صلى الله عليه وسلم، وصفًا موجزًا، واضحًا وافيًا لقيام الساعة، حتى يدخل كل إنسان منزلته.
ودعا إلى التدبر في آيات آخر سورة الزمر، حتى يتيقن الإنسان أن الله واحد أحد فرد صمد لم يلد ولم يولد، حي قيوم ليس كمثله شيء وهو السميع البصير.
كما دعا إلى تعليق الآمال في الله وحده واللجوء إليه في جميع الأمور، واستحضار عظمته وقدرته وطلب المدد منه وقضاء الحوائج فبيده مفاتيح كل شيء، وما سواه لا يملكون لأنفسهم ضرًا ولا نفعًا إلا ما شاء الله.
وقال: تحصنوا بكتاب الله وسنة نبيه من محدثات الأمور، واعبدوا الله على علم وبصيرة، واتقوا الله وراقبوه، واجعلوا هواكم تبعًا لما جاء به النبي.
وبين أن الصلاة على النبي من حقه على أمته، وبها تنشرح صدوركم وتكفون همومكم وتقضى حوائجكم وتغفر ذنوبكم وتستحقون شفاعته لكم.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 6
المصدر الرئيسي : اليوم- الدمام
معرف النشر: SA-190925-762

