إقتصاد

ارتفاع الطلب على سوق هدايا الشركات في السعودية وسط صناعة تبلغ تريليون دولار عالميا

15bf9d8c 270f 4e66 9297 5f65128a2e97 file.jpg

ارتفاع الطلب على سوق هدايا الشركات في السعودية وسط صناعة تبلغ تريليون دولار عالميا

تشهد سوق هدايا الشركات في دول مجلس التعاون الخليجي نمواً مستداماً، حيث يتزايد الطلب على المنتجات المؤسسية والهدايا المستدامة، وتُقدر قيمة الصناعة عالمياً بنحو تريليون دولار، بحسب نمراتا بودهراجا، المؤسس المشارك والرئيس التنفيذي لشركة شفت إيكو للتجزئة.

تتصدر السعودية كمركز رئيسي في هذه السوق الواعدة، حيث شهدت سوق الهدايا المستدامة نموًا ملحوظًا في الطلب خلال السنوات الأخيرة خاصة في السعودية، مما يتماشى مع مستهدفات رؤية 2030 نحو الاستدامة. حيث يرتبط الفارق في الأسعار بين الهدايا التقليدية والمستدامة بالإنتاج بكميات أقل وجودة أعلى، وأظهرت أن الشركات أصبحت مستعدة لتحمل التكاليف الإضافية للحصول على منتجات صديقة للبيئة.

أضافت نمراتا أن السياسات والتشريعات المحلية تلعب دورًا فعالًا في تعزيز الاستدامة عبر تشجيع إعادة الاستخدام والحد من المنتجات ذات الاستخدام الواحد، مما يفتح فرصًا كبيرة للاستثمار المحلي ويسهم في خلق وظائف جديدة، ويعزز التنمية الاقتصادية.

يأتي هذا النمو بالتزامن مع إقامة معرض أورجاتيك ورك سبيس في الرياض، الذي استضاف فعاليات خاصة مثل معرض الأطفال والألعاب، ومعرض القرطاسية والورق، ومعرض الهدايا والأدوات المنزلية، بمشاركة أكثر من 250 جهة عارضة محلية ودولية، مما أتاح الفرصة للقاء خبراء ومسؤولين في قطاعات متعددة.

في قطاع الألعاب، أشار رياد عواد رئيس محاضرات ساماكو السعودية للألعاب، إلى توسع السوق المحلية المدفوعة بالطلب الداخلي والتجارة الإلكترونية، حيث تراوح حجم السوق في العام الماضي بين 540 و638 مليون دولار، وأدى تكامل الألعاب الإلكترونية مع الألعاب التقليدية إلى زيادة الإنفاق والاهتمام المتوازن بين النوعين بنسبة 50% لكل منهما، مع نمو سنوي يقارب 20%.

تحدث عواد أيضاً عن وجود أفكار لتطوير تصنيع الألعاب محلياً في السعودية، رغم أن هذه المبادرات لا تزال في مراحلها الأولى، إلا أنها تحمل وعوداً كبيرة بتعزيز الصناعة الوطنية وتقديم خيارات أفضل للمستهلك، مما يعزز فرص الاستثمار المحلية.

كما تحدث يحيى حسن أبو النجا، مدير التدريب والتطوير في شركة “سينومي ريتيل” السعودية للتجزئة، عن أهمية برامج التدريب والتطوير في تعزيز التوطين ورفع الإنتاجية، موضحاً أن التدريب يساعد على تقليل معدل انسحاب الموظفين ويخفض التكاليف التشغيلية، حيث حقق قطاع الأزياء في الشركة نسبة توطين 100%، بينما ارتفعت نسبة التوطين في قطاع المطاعم والمقاهي من 15% إلى 30%.

وأكد أبو النجا أن الاستثمار في التدريب يعزز الإنتاجية ويدعم ولاء العملاء من خلال تحسين جودة الخدمة، مما يشير إلى أهمية الاستدامة ليس فقط في المنتجات بل أيضاً في التطوير البشري والنمو الاقتصادي.


عدد المصادر التي تم تحليلها: 2
المصدر الرئيسي : الاقتصادية CNN Logo
معرف النشر: ECON-200925-347

تم نسخ الرابط!
1 دقيقة و 55 ثانية قراءة