عبّر عدد من الأكاديميين عن تهنئتهم باليوم الوطني الـ 95 للمملكة العربية السعودية، الذي تحين ذكراه بعد يومين وتحديدًا الثلاثاء، 23 سبتمبر 2025.
وفي هذا الإطار، ذكر عميد كلية التربية بجامعة الإمام عبدالرحمن بن فيصل الدكتور عادل أبو دلي أننا نحتفي بالذكرى الخامسة والتسعين لليوم الوطني لوطننا الغالي المملكة العربية السعودية، ونحمد الله – عزّ وجلّ – على ما أنعم به علينا من الأمن والأمان، والقيادة الرشيدة حفظها الله. كما تبوأت المملكة المكانة الرفيعة والاحترام بين دول العالم، وما يشهده من إنجازات حضارية ورفاهية ورخاء في مختلف قطاعات التنمية الشاملة.
نحتفل بالذكرى الخامسة والتسعين لليوم الوطني لوطننا الغالي، لنتعاهد بمواصلة العطاء والتفاني في سبيل رفعته وقوته وازدهاره، وتطوره وارتقائه في مؤشرات مختلف قطاعات التنمية في ضوء مرتكزات رؤية المملكة العربية السعودية 2030 وأهدافها، ومنافسة دول العالم في مؤشرات التقدم والرقي والرفاهية.
فيما ذكر عميد القبول والتسجيل بجامعة الإمام عبدالرحمن بن فيصل د.عبد الله آل مريح أن اليوم الوطني مناسبة تتجلّى فيها ملامح المجد، وتنبض فيها القلوب ولاءً وفخرًا بوطنٍ صنع التاريخ، وارتقى بالحاضر، ويمضي بثبات نحو مستقبل يليق بعظمته. إن المملكة العربية السعودية لم تكن يومًا مجرد كيان جغرافي، بل كانت وستظل رمزًا للسيادة، ومصدرًا للإلهام، وقصة تُروى بفخر للأجيال.
خمسة وتسعون عامًا مضت على توحيد هذا الكيان العظيم، على يد الملك الموحد عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود – طيّب الله ثراه – لتنطلق بعدها مسيرة من المنجزات التي تزداد تألقًا في كل عهد لتبلغ أوجها في عهد خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز وسمو ولي عهده الأمير محمد بن سلمان – حفظهما الله. وفي هذا اليوم المجيد، نجدد الولاء، ونُعاهد الوطن أن نبقى سواعده التي تبني، وقلوبه التي تنبض حبًا، وأبناءه الذين يصونون إرثه ويمضون به نحو قمم المجد.
وذكرت عميدة كلية العلوم بجامعة الإمام عبدالرحمن بن فيصل د. أمل العتيبي أنه في يومنا الوطني الـ(٩٥)، تتجدد في قلوبنا مشاعر الفخر والاعتزاز بوطنٍ عظيم شُيّد بالمجد والتضحيات، وأعلت بنيانه عزيمة قيادة حكيمة وشعب وفيّ. أكثر من تسعين عامًا، والمملكة تمضي بخطى واثقة من إنجاز إلى آخر، حتى غدت منارة للتقدم، ورمزًا للعزة والكرامة، ومركزًا مؤثراً في المشهد الإقليمي والعالمي.
واليوم نرى طموحاتنا تتجسد في رؤية السعودية 2030، حيث تنبثق الآفاق بمشروعات نوعية عملاقة، ويزدان الوطن برخاءٍ وأمنٍ واستقرار، ويغدو نموذجًا للإبداع والابتكار والاستدامة. وبطموحات رؤيةٍ طموحة، يمضي شعبنا المعطاء بثقة وعزيمة نحو مستقبل أكثر ازدهارًا ورخاءً، مُدركاً أن حب الوطن ليس شعوراً يُختزن في القلوب، بل هو عمل وبذل وعطاء متواصل.
وأضافت د. ديمة بنت فيصل الصالح عميدة كلية التصاميم أننا في الثالث والعشرين من سبتمبر من كل عام، نستحضر مسيرة العز والمجد التي بدأت على يد الملك الموحد عبدالعزيز آل سعود – طيب الله ثراه – حين وحد دولة مترامية الأطراف، ليكمل من بعده أبناؤه مسيرة البناء والنهضة.
فنحن نفتخر بجذورنا الراسخة وهويتنا الأصيلة التي تجسد معاني القوة والإباء والوفاء، ونباهي بما تحقق من إنجازات وطنية رائدة وضعت المملكة في مصاف الدول المتقدمة. نمضي بعزيمة صادقة نحو مستقبل مشرق تحت مظلة رؤية المملكة 2030، عاملين بإخلاص لوطننا الغالي. حفظ الله قيادتنا الرشيدة، وأدام على بلادنا نعمة الأمن والأمان.
وأشارت مديرة مركز النشر العلمي بجامعة الإمام عبدالرحمن بن فيصل أ.د. سارة الشهري أن اليوم الوطني السعودي يطل علينا كل عام ليكون موعدًا لنا مع الفخر والاعتزاز، نستذكر فيه ملحمة التوحيد الخالدة التي قادها الملك الموحد عبد العزيز بن عبد الرحمن آل سعود – طيّب الله ثراه – حيث أرسى قواعد هذا الوطن لتبدأ رحلة النهضة والتنمية في وطنٍ بات اليوم أنموذجًا للوحدة والاستقرار والازدهار.
إن اليوم الوطني ليس مجرد ذكرى تاريخية، بل هو قيمة متجددة نغرسها في نفوس الأجيال، يوم نُجدّد فيه فرحة الأمجاد، فرحة البطولات، تُثمَّن فيه التضحيات، لما حققته المملكة من إنجازات عظيمة في مُختلف المجالات.
وذكرت مديرة مركز الإرشاد الجامعي د. عبير رشيد أنه في مثل هذا اليوم من كل عام، تهف نسمات هادئة من الأمن والأمان، وأنه يوم الوطن.. يوم المملكة العربية السعودية.. يوم نجدد فيه الولاء للقيادة الحكيمة ونعبر فيه عن انتمائنا العميق لهذا الوطن الغالي.
إن الأمن والأمان هما الحصن الذي يمكن المواطنين من العيش بطمأنينة وصحة نفسية جيدة وجودة حياة، تعكس أهداف رؤية محنكة.
وبينت د. منيرة بنت بدر المهاشير أنه اليوم الذي نستذكر فيه مسيرة التوحيد التي خطها الملك الموحد عبد العزيز بن عبد الرحمن آل سعود – طيب الله ثراه – ومن بعده أبناؤه الملوك البررة حتى وصلنا إلى عهد العزيمة والطموح.
وفيما قالت عميدة البحث العلمي أ. د. ريم بنت يوسف الجندان في اليوم الوطني الخامس والتسعين نستحضر بفخر واعتزاز ذكرى توحيد المملكة، وما تلاها من مسيرة بناء وتنمية.
إن هذا اليوم ليس مجرد مناسبة وطنية، بل نستعيد فيه قصة بناء دولة عظيمة، ونستلهم منه قيم الوحدة والتلاحم التي أرساها الآباء والأجداد.
وقال د. سعد بن محمد السعدي في كل عام يتجدد العهد مع الوطن في يومه المجيد، وبفضل الله ومنّه ثم بجهود قيادتنا الحكيمة نحتفل هذا العام باليوم الوطني الخامس والتسعين.
نستعيد فيه ذكرى التأسيس والتوحيد، ونستحضر سيرة القائد الموحد الإمام عبد العزيز بن عبد الرحمن آل سعود.
وفيما ذكر د. محمد بن صالح الكثيري بمناسبة اليوم الوطني الخامس والتسعين، يطيب لي أن أرفع أسمى التهاني والتبريكات إلى مقام خادم الحرمين الشريفين.
نستحضر ما تحقق من منجزات جعلت المملكة في مقدمة العالم، ونواصل بخطوات واثقة استشراف مستقبل أكثر إشراقًا في ظل رؤية المملكة 2030.
وتشارك د. فاطمة الرواجح بقولها أن اليوم الوطني مناسبة وطنية تعبر عن الفخر والاعتزاز وتحمل معاني البذل والعطاء.
وأضاف د. خالد عدنان العيسى أن هذا اليوم الخالد يجسد ذكرى التوحيد والبناء والنهضة.
وفي كلية علوم الحاسب وتقنية المعلومات، نفخر بأن نكون جزءاً من هذه المسيرة المباركة.
وقالت د. جواهر الغامدي أن نجتمع اليوم لنعبّر عن اعتزازنا بوطننا الغالي، ولنجدد الولاء والوفاء لقيادتنا الرشيدة.
وأشارت د. أماني البحر إلى أن يوم نستذكر فيه مسيرة الرؤية الشاملة والمجد.
وذكرت د. خلود بنت سعد الغامدي أن هذا اليوم يذكرنا بفخرنا بتراثنا العريق.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 1
المصدر الرئيسي : محمد السليمان – الدمام
معرف النشر: SA-200925-159

