السعودية

الردادي لـ “اليوم”: إدراجي ضمن قائمة 2% من علماء العالم تأكيد لقدرة المرأة السعودية

890464bb b63a 4431 8af9 9c540b896284 file.jpg

سجّلت المملكة العربية السعودية إنجازًا علميًا جديدًا يُضاف إلى رصيدها العالمي في مجال البحث والابتكار، وذلك بإدراج اسم البروفيسورة نجلاء بنت سعد الردادي أستاذ النانو والكيمياء غير العضوية، ضمن قائمة أفضل 2% من العلماء الأكثر تأثيرًا وتميّزًا على مستوى العالم لعام 2025م، وفق التصنيف الصادر عن جامعة ستانفورد الأمريكية العريقة، لتواصل حضورها المتألق في هذا التصنيف للعام الرابع على التوالي (2022 – 2025).

وأوضحت البروفيسورة الردادي أن تصنيف هذا العام جاء مختلفًا عن الأعوام السابقة، حيث حققت فيه تقدمًا واضحًا بإدراج اسمها في قائمتين رئيسيتين: الأولى للعلماء المميزين لمجمل الإنتاج والنشر العلمي وجودته خلال الفترة 2018 – 2025، والثانية للعلماء المميزين لمجمل الإنتاج والنشر العلمي وجودة الأبحاث خلال الفترة 2023 – 2025.

ويُعد هذا التصنيف واحدًا من أرفع المؤشرات العالمية في مجال البحث العلمي، إذ يشمل مختلف التخصصات الأكاديمية، ويرتكز على قوة الأبحاث المنشورة، وعدد الاستشهادات المرجعية، إضافة إلى معامل هيرش (h-index) الذي يُقيس أثر الباحث وجودة إنتاجه العلمي.

وفي حديثها لـ”اليوم”، عبّرت البروفيسورة الردادي عن اعتزازها بهذا الإنجاز قائلة: “أتقدّم بخالص الشكر لجريدة اليوم على تسليط الضوء على هذا الإنجاز العلمي، وأهدي هذا الإنجاز لمقام خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز وسمو ولي العهد الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز – حفظهما الله –.”

وتابعت: “إن إدراج اسمي للعام الرابع على التوالي ضمن قائمة أفضل 2% من العلماء الأكثر تأثيرًا عالميًا هو قبل كل شيء توفيق من الله، فله الحمد على فضله وكرمه. يمثل هذا الإنجاز تتويجًا لمسيرتي العلمية، ويؤكد أن الباحثة السعودية قادرة على المنافسة عالميًا والمساهمة في ميادين دقيقة تخدم الوطن والإنسانية.”

وحول أبرز الأبحاث التي أسهمت في تعزيز مكانتها العلمية، أوضحت الردادي أن التركيز كان على التقنية الحيوية والنانوتكنولوجيا الخضراء، خاصة الأبحاث التي تناولت تخليق المواد النانوية بطرق صديقة للبيئة وتطبيقاتها في مجالات حيوية كالصحة والدواء.

وقالت: “لقد عملت على أبحاث تتعلق بمكافحة الميكروبات واكتشاف أدوية آمنة وفعّالة، كما أن النشر في مجلات عالمية مرموقة ذات معامل تأثير مرتفع والمصنفة ضمن Q1 و Q2 أسهم في تعزيز أثر هذه الأبحاث وجعلها محل استشهاد متكرر من باحثين حول العالم.”

وكشفت البروفيسورة الردادي عن أن إنتاجها العلمي تجاوز 60 بحثًا علميًا منشورًا في مجلات عالمية محكّمة ومصنفة ضمن JCR (Q1، Q2).

وأضافت أن الأبحاث تتركز في الكيمياء غير العضوية، النانو، والتقنية الحيوية، مع اهتمام خاص بالتطبيقات الطبية والصيدلانية.

وأشارت إلى أن من أهم المخرجات تطوير مواد مبتكرة صديقة للبيئة، وتوظيفها في أنظمة ذكية لتوصيل الأدوية ومكافحة الأمراض، بما يعزز القيمة العلمية والتطبيقية لهذه الأبحاث على المستوى العالمي.

وقدّمت البروفيسورة الردادي نصائحها للباحثين والباحثات الشباب، مؤكدة أن النجاح في البحث العلمي يتطلب الصبر، الإصرار، والمثابرة، وأضافت: “أنصح زملائي وزميلاتي بالتركيز على جودة الأبحاث، وألا يتسرعوا في النشر قبل استيفاء معايير القوة والرصانة، والعمل على تعزيز التعاون البحثي محليًا ودوليًا، والاطلاع المستمر على التوجهات الحديثة. والأهم أن تكون للأبحاث أبعاد تطبيقية تخدم المجتمع، فهذا ما يمنحها قيمة وأثرًا أكبر.”

وأكدت الردادي أن طموحها يتجه نحو المزيد من التميز والإبداع لخدمة البشرية، والاستمرار في الريادة البحثية التي تضع المملكة ضمن الدول الرائدة عالميًا في مجالات الابتكار والإبداع.

وقالت: “أطمح إلى أن تكون المملكة في مقدمة الدول الرائدة عالميًا في مجال البحث العلمي والابتكار، وأن يكون لنا حضور ريادي مستدام يحقق مستهدفات رؤية السعودية 2030.”

يُذكر أن البروفيسورة الردادي حصلت على عدة جوائز محلية وخليجية ودولية، إلى جانب حصولها على براءات اختراع في مجال النانو.

كما شاركت في العديد من المؤتمرات المحلية والعربية والدولية، وقدمت أوراقًا علمية بارزة حول تصنيع الجسيمات النانوية من المستخلصات النباتية مع المعادن النبيلة، ودراسة خصائصها البصرية وتطبيقاتها البيولوجية في علاج الأورام السرطانية، التوحد، الأرق، الالتهابات، السكري، الزهايمر، شيخوخة الجلد، إضافة إلى مكافحة الفطريات والبكتيريا، وهو ما جعلها محل تقدير محلي وعالمي.

المكانة والدرجة العلمية والبراءات والابتكارات والجوائز والاهتمامات البحثية للبروفيسورة نجلاء الردادي:

– الحصول على عدة براءات ونشر أبحاث في مجلات عالمية.
– موافقة مقترح بحثي لهيئة البحث والتطوير والابتكار (2025).
– المشاركة ببحث عن التمور والنانو في موسوعة النخلة عبر التاريخ.
– جائزة المركز الوطني للنخيل والتمور الدولية كأول سعودية تفوز بها (2024).
– جائزة الأميرة نورة للتميز النسائي في العلوم الطبيعية (2023).
– إدراجها ضمن قائمة العلماء 2% الأكثر تأثيرًا عالميًا (ستانفورد 2022–2025).
– تكريم من سفارة المملكة في واشنطن بفيلم وثائقي ضمن مبادرة المرأة السعودية في دائرة الضوء.
– جائزة الابتكار والريادة والتميز – الهيئة العالمية للمعرفة (2017).
– جائزة أفضل عرض تقديمي – المؤتمر الدولي الخامس للكيمياء بالكويت (2018).
– جائزة التميز والإبداع في الطب والعلوم برعاية أمير الشرقية (2019).
– جائزة الشرف للتميز العلمي – مؤتمر الجودة العلاجية للطب النبوي بأبوظبي (2020).
– اختيارها من إمارة المدينة المنورة شخصية ملهمة في اليوم العالمي للمرأة (2020).
– جائزة أفضل عرض تقديمي – مؤتمر الجمعية الكيميائية للتنمية المستدامة بالمغرب (2021).
– تكريم في المؤتمر الدولي Gulf Chemistry Association – البحرين (2022).
– جائزة أفضل عرض تقديمي – المؤتمر الدولي للجمعية الأمريكية الكيميائية بالمغرب (2022).
– مساهمات في تطوير مضادات حيوية نباتية بديلة قيد الدراسة الطبية.
– ابتكارات في النانو والتخليق الأخضر لجسيمات آمنة بتطبيقات طبية ودوائية.
– تسجيل براءات وأبحاث محكمة ذات معامل تأثير عالمي.
– نشر أكثر من 60 بحثًا أصيلًا بين 2010–2025 رغم التحديات.
– المشاركة في مؤتمرات دولية وحصد جوائز لبحوث وعروض متميزة.
– الحضور الإعلامي في برامج وقنوات سعودية وعربية لتسليط الضوء على إنجازاتها.


عدد المصادر التي تم تحليلها: 4
المصدر الرئيسي : عبدالعزيز العمري – جدة
معرف النشر: SA-200925-341

تم نسخ الرابط!
4 دقيقة و 6 ثانية قراءة