السعودية

اليوم الوطني الـ 95.. طلاب بالجامعات لـ “اليوم”: المملكة دعمت المواهب وعلينا رد الجميل

5f760572 ddcd 421f 87a8 731e56334eab file.jpg

في هذه المناسبة الاستثنائية التي يتجدد فيها الولاء ويُستحضر فيها تاريخٌ حافل بالإنجازات، تقف المملكة العربية السعودية اليوم الوطني الـ 95 على أرض صلبة من الوحدة والفخر.

وتحتفي المملكة في هذا اليوم بمسيرةٍ عظيمة صنعها الملك الموحد عبدالعزيز آل سعود – طيب الله ثراه – واستكملها أبناؤه الملوك من بعده، وصولاً إلى عهدٍ مشرق تقوده رؤية 2030 التي جعلت من التعليم وتمكين المواهب محوراً أساسياً لبناء المستقبل.

منذ البدايات الأولى، كان التعليم حجر الزاوية في بناء الدولة، ومع مرور العقود تطورت السياسات التعليمية لتواكب احتياجات المجتمع وتعزز قدرات الشباب.

واليوم، أصبح دعم الطلاب الجامعيين والموهوبين أولوية وطنية واضحة، حيث وُفرت لهم بيئة تعليمية حديثة، وبرامج متخصصة، ومنصات للمشاركة في المسابقات المحلية والدولية.

وانعكس ذلك في النجاحات المتوالية التي يحققها الشباب السعودي بحصد الجوائز العالمية، والمساهمة في الابتكار والبحث العلمي، بما يعزز مكانة المملكة بين الأمم.

صحيفة “اليوم” رصدت مشاعر عددٍ من الطلاب الجامعيين والموهوبين الذين حملوا طموحاتهم في قلوبهم وأحلامهم في عقولهم، ليقدموها عربون وفاء للوطن في يومه الوطني، مؤكدين أن ما يحظون به من رعاية ودعم يفتح أمامهم أبواب المستقبل، ويجعلهم شركاء حقيقيين في مسيرة التنمية والازدهار.

وبيّنوا خلال حديثهم في اليوم الوطني مشاعر الفخر والانتماء، حيث استحضروا قصة وطنٍ لم يُبنَ في يومٍ وليلة، بل تأسس بجهود عظيمة وتضحيات جسيمة، واستمر في النمو حتى أصبح حاضراً قوياً في المشهد الدولي، مرددين دام عزك يا وطن.

بدايةً أوضح الطالب عبدالرحمن عبدالله طاهر أحد طلاب في كلية الطب والجراحة في جامعة جدة، وهو أحد طلاب إدارة استقطاب ورعاية الموهوبين في الجامعة والذي حصل على الميدالية البرونزية في معرض أيتكس للبحث والابتكار المقام في ماليزيا. أوضح أن عمل في مشروع يهدف إلى تمكين التطوع في القطاع الصحي بما يتوافق مع رؤية المملكة 2030، مضيفاً أن المشروع يخرج من واقع الألم من خلال تطوعه في المستشفيات بأيام كورونا. وشدد على أن هناك الكثير من الجوائز التي حصل عليها وهو يعكس تطور ودعم المملكة للابتكار والمواهب حيث تتسارع الجهات فيها على دعم تلك المواهب وتمكينها على أرض الواقع، مؤكداً أن اليوم الوطني هو يوم يستحق التذكير بتلك الجهود التي تحول المملكة إلى مركز للابتكار، ودعم للمشاريع البحثية وخصوصاً الصحية منها.

تجديد عهد بالولاء

فيما قالت ماريا فرحات الطالبة في تخصص القانون أنها تسعى بكل طموح وإصرار لأن تبدع في هذا المجال خصوصاً أن الانجازات التي حققتها المملكة في القطاع التشريعي والقانوني عظيمة وشكلت صمام أمان لحفظ الحقوق وترسيخ سيادة القانون. وأوضحت أن اليوم الوطني هو استشعار لن تكون طموحاتنا ما هي إلا امتداد لإنجازات الوطن العظيم التي قام بها أجدادنا وعمل عليها آباؤنا ونستكملها نحن لوطن أعطى الهوية والأمان ومن واجبنا رد الجميل بالعلم والعمل.

وقالت: “ذكرى اليوم الوطني ليست ذكرى لتأسيس وطن بل تجديد عهد بالولاء والانتماء وفرصة لرفع رايتنا ونفخر بتاريخنا، ونقول بكل فخر دام عزك يا وطن”، مؤكدة على أن الاهتمام بالتعليم هو أساس التقدم في المملكة، مستذكرة التحسينات مثل دمج التكنولوجيا في المناهج، وبناء مدارس حديثة، وتشجيع البحث العلمي.

شغف العلم ورد الجميل للوطن

وشارك الطالب محمد المالكي بتخصص الهندسة الميكانيكية طموحه في خدمة وطنه ومساعدة الوطن في كل مايستطيع عليه رداً لجمائله التي لا ترد وفي يوم الوطن أحمل في قلبي شغف العلم وفي عقلي مساعي للخدمة وفينا بإذن الله يعلو الوطن علماً وصناعة وابتكاراً، فالسعودية تستحق الكثير منا فهذا الوطن دعم ابناءه منذ أن اتولدوا فيه واستفدنا من عطاياه.

وأكد طالب مؤيد الزبيدي بتخصص الكيمياء أنه من الواجب علينا أن نحول العلم إلى عمل وإنجاز يخدم الوطن الغالي وتقدم المملكة بين حضارات العالم، سائلاً المولى ان يكون على قدر المسؤولية لوطن طموح دعم مواهب أبناءه.

وأكمل: “في اليوم الوطني، أشعر بالفخر عندما أرى الطلاب والطالبات يلتزمون المقاعد الجامعية بجد واجتهاد مستفيدين من ذلك الدعم الحكومي الذي يشجع على الإبداع والتنمية”.

معمل الوطن

وبيّن الطالب هشام بن عبدالله بتخصص الكيمياء أن الوطن هو بمثابة المعمل الكبير الذي نذوب فيه حباً ونتفاعل فيه طموحاً، لنصنع من الطاقة تلك طموحاً لأجل رفعه، فكما تجمع التفاعلات بين العناصر لتخرج المركبات النافعة، أجمع أنا كطالب كيميائي بين العلم والانتماء لخدمة وطني بكل ماأملك.

فيما أشارت الطالبة الجوهرة الزهراني أنها طالبة دبلوم في الإرشاد السياحي من جامعة جدة إلى أن اليوم الوطني مناسبة تستحق أن أرفع من خلالها لأسمى آيات التهاني والعرفان والتبريكات لمقام خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي العهد حفظهم الله وللشعب السعودي الكريم بمناسبة هذا الوطن.

وأوضحت أن حلمها في أن تكون مرشدة تحمل قصة كل حجر وحضارة في مساحة وطننا الشاسعة وتوصلها إلى العالم بكل حب وفخر. وأكدت الطالبة “أن رؤية 2030 فتحت لنا أبواب الحلم وأنا كبنت من بنات الوطن راح يكون بإذن الله لي دور في نهضة السياحة في المملكة بما يساعدنا على المنافسة عالمياً، وهذه المناسبة هي احتفال لأبناء هذا الوطن بما حققه آباؤنا، وبما نحلمه نحن الأبناء من طموح يحلق بنا نحو مصاف دول العالم”.


عدد المصادر التي تم تحليلها: 0
المصدر الرئيسي : حذيفة القرشي – جدة
معرف النشر: SA-210925-517

تم نسخ الرابط!
3 دقيقة و 48 ثانية قراءة