برنار أرنو، الرئيس التنفيذي لمجموعة «LVMH»، انتقد بشدة الضريبة المقترحة بنسبة 2% التي تستهدف أصحاب الثروات التي تتجاوز 100 مليون يورو في فرنسا، واصفًا إياها بأنها «هجوم مدمر على الاقتصاد الفرنسي». جاء حديثه في إطار تسليط الضوء على ضريبة زوكمان، التي تهدف إلى فرض ضريبة دنيا على الأثرياء لدعم العجز والدين العام المتزايد في البلاد، فيما يعاني الاقتصاد الفرنسي من عجز بلغ 5.8% من الناتج المحلي الإجمالي.
وفقًا لتقديرات مجلة «فوربس»، تُقدر ثروة أرنو بحوالي 157.1 مليار دولار، مما يعكس الضغط الكبير الذي قد تتعرض له الأثرياء في حال إقرار هذه الضريبة. الضريبة، التي يطالب بها اليسار الفرنسي، من المتوقع أن تؤثر على 1800 عائلة وتوفر نحو 20 مليار يورو سنويًا. ومع ذلك، يحذر المعارضون من أن هذه الخطوة قد تدفع الأثرياء لمغادرة البلاد.
ردّ زوكمان على انتقادات أرنو عبر منصة «إكس»، مؤكدًا الحاجة إلى إنهاء الامتيازات الضريبية للمليارديرات. بينما اعتبر الاقتصادي توماس بيكيتي تصريحات أرنو «سخيفة»، مشيرًا إلى أن الأثرياء شهدوا زيادة كبيرة في ثرواتهم خلال السنوات الماضية.
التعليقات حول هذه الضريبة أثارت جدلاً سياسيًا واسعًا في فرنسا، حيث انتقد بعض السياسيين تحركات أرنو، مؤكدين ضرورة تحقيق العدالة الضريبية. زعيمة حزب التجمع الوطني، مارين لوبن، تجنبت اتخاذ موقف محدد حيال الضريبة، مما يعكس التوترات السياسية حول الموضوع. في النهاية، تبقى آراء متعددة بشأن تأثير هذه الضريبة على المستقبل الاقتصادي للبلاد.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 1
المصدر الرئيسي : CNBC Arabia ![]()
معرف النشر : BIZ-220925-721

