توفي أكثر من 60 ألف شخص جراء الحر في أوروبا خلال صيف العام الماضي الذي شهد درجات حرارة قياسية، وفقًا لدراسة جديدة. وأشارت الدراسة إلى أن وضع نظام تحذير من الطوارئ يمكن أن يساعد في تنبيه الأشخاص الأكثر عرضة للخطر، خصوصًا المسنين، قبيل موجات الحر القاسية.
وذكرت الدراسة، التي نُشرت في مجلة “نيتشر ميديسن”، أن أوروبا شهدت صيفًا قاتلاً بشكل استثنائي في 2024 حيث أسفرت موجات الحر عن وفاة 60,000 شخص. كما ارتفع عدد الوفيات المرتبطة بالحر خلال مواسم الصيف الثلاثة الأخيرة إلى أكثر من 181 ألف حالة. هذه الإحصائيات استندت إلى تحليل بيانات الوفيات في 32 بلدًا أوروبيًا شملت 539 مليون نسمة.
وقدّرت الدراسة عدد القتلى الصيف الماضي، الذي كان الأكثر حراً في تاريخ أوروبا، بحوالي 62,775 شخصًا، مما يجعله أعلى بنسبة 25% عن عدد الوفيات المسجل في صيف 2023.
على الرغم من ذلك، يعبر الباحثون عن وجود بعض مصادر عدم اليقين في هذه الدراسات، مما قد يؤدي إلى اعتبار الأرقام غير “نهائية ودقيقة”. قدمت الدراسة تقديرات مرنة تراوحت بين 35 ألف و85 ألف وفاة، حيث يصعب تحديد عدد الأشخاص الذين لقوا حتفهم بسبب ارتفاع درجات الحرارة، نظرًا لندرة تسجيل الحر كسبب للوفاة.
بالإضافة إلى التأثيرات المباشرة مثل ضربات الشمس والجفاف، قد يسهم الحر في مشكلات صحية متنوعة تؤدي إلى الوفاة مثل النوبات القلبية والجلطات. وتبين أن إيطاليا سجلت أعلى عدد من الوفيات بسبب الحر، يليها إسبانيا وألمانيا، بينما كانت اليونان تسجل أعلى معدل وفيات بين السكان. يُعتقد أن صيف العام الحالي أيضًا كان من الأكثر حرارة في بعض الدول الأوروبية.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 6
المصدر الرئيسي : العربية.نت – وكالات ![]()
معرف النشر: MISC-220925-93

