خرجت جموع غفيرة من أهالي محافظة جدة اليوم إلى الواجهة البحرية والساحات العامة للاحتفال باليوم الوطني السعودي الخامس والتسعين، حيث تحولت المدينة إلى مسرح مفتوح للبهجة، تزين بالأعلام الخضراء والأضواء المبهرة التي عكست فرحة غامرة وروح انتماء عميقة.
وذكر المواطنون أن هذا اليوم ليس مجرد مناسبة للاحتفال، بل كان تعبيرًا حيًا عن التلاحم بين الشعب والقيادة، ورسالة اعتزاز بالإنجازات التنموية الكبرى التي تشهدها المملكة في عهد خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز وسمو ولي عهده الأمين – حفظهما الله – والتي بوأت الوطن مكانة مرموقة بين دول العالم المتقدم.
عبر العديد من المواطنين والمقيمين عن مشاعرهم الجياشة بهذه المناسبة، حيث أكدت المواطنة سناء عباس أن هذا اليوم يمثل فخراً لكل مواطن، صغيراً كان أم كبيراً، ويعكس مكانة القيادة في قلوب شعبها.
وتشاركت معها دلال الخليفة مشاعر الفخر التي وصفتها بأنها لا توصف، مثمنةً جهود الحكومة في نشر مظاهر الفرحة في كل مكان، ومعربةً عن شكرها للقيادة الرشيدة التي أرست دعائم الأمن والرخاء.
وسط الأجواء الاحتفالية، لفتت مسيرة للدراجات الهوائية أنظار الحضور، حيث وصف المشارك عبدالله كمال رزق شعوره بأنه لا يمكن وصفه، مشيراً إلى أن الحماس وروح الوحدة التي سادت الشوارع جسدت أسمى معاني الانتماء والقوة التي تجمع أبناء الوطن.
اتفق معه طارق اللقماني الذي أبدى إعجابه بالأجواء “الخيالية” في الواجهة البحرية، مؤكداً أن مشاهد تجمع الناس بحب وفرح تعبر عن عزة الوطن.
ورأى مواطنون آخرون أن هذا اليوم هو بمثابة تجديد للعهد والولاء، حيث أكد فهد الزهراني أن الاحتفال باليوم الوطني هو دعاء متجدد بدوام الأمن والأمان في ظل القيادة الحكيمة.
فيما عبرت فاطمة الشهري عن فخرها بكونها سعودية تنتمي لوطن يحسدها العالم عليه، مشيرة إلى أن مظاهر الاحتفال تعكس عظمة المملكة ومكانتها الدولية التي تزداد رسوخاً يوماً بعد يوم.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 2
المصدر الرئيسي : حذيفة القرشي – جدة
معرف النشر: SA-220925-714

