منوعات

عالم أعصاب يكشف عن أفضل تمرين لنمو خلايا دماغية جديدة

81e3d279 2f97 4545 b0a5 43187a55d3ef file.jpg

بينما كان يُعتقد لسنوات أن الدماغ يصبح ثابتًا دون إنشاء خلايا جديدة عند بلوغ سن الرشد، إلا أن الأبحاث العلمية الحديثة أثبتت العكس. وفقًا لدكتور روبرت لوف، فإن علم الأعصاب الحالي يكشف أن الثدييات البالغة، بما في ذلك البشر، يمكنها تكوين خلايا عصبية جديدة، وخاصة في منطقة الحُصين المسؤولة عن الذاكرة والتعلم.

ومع التقدم في العمر، يؤدي فقدان الخلايا العصبية وانخفاض اللدونة في مناطق معينة من الدماغ إلى تدهور القدرات المعرفية، مما يزيد من خطر الإصابة بأمراض مثل الزهايمر.

أثناء ممارسة الرياضة، يفرز الجسم بروتينًا يسمى “عامل التغذية العصبية المشتق من الدماغ” (BDNF)، الذي يُعرف أحيانًا بـ”سماد الدماغ”. يلعب هذا البروتين دورًا هامًا في دعم نمو الخلايا العصبية الجديدة ويعزز الروابط بين الخلايا العصبية.

تشير الأبحاث إلى أن تمارين المقاومة، مثل رفع الأثقال، قد تكون أكثر فاعلية في تحفيز إفراز BDNF مقارنة بالتمارين الهوائية، خاصة chez كبار السن أو الأفراد المعرضين لخطر الزهايمر. وقد أظهرت الدراسات أن هذه التمارين تعزز بشكل ملحوظ مستويات BDNF، مما يساهم في تحسين القدرات المعرفية.

علاوة على ذلك، تُظهر المستويات العالية من BDNF ارتباطًا بانخفاض خطر الإصابة بالزهايمر وإبطاء التدهور المعرفي. على الرغم من أن BDNF لا يشفي من الزهايمر، فإن تحسين مستوياته من خلال الأنشطة البدنية يعتبر استراتيجية فعّالة غير دوائية.

دراسات أخرى تهتم بتأثيرات تمارين المقاومة في تقليل عبء الأميلويد، تحسين صحة الخلايا العصبية، وتقليل الالتهاب، مما يسهم في الحفاظ على حجم الحُصين ووظائف الدماغ بشكل عام مع التقدم في العمر.


عدد المصادر التي تم تحليلها: 1
المصدر الرئيسي : العربية.نت – جمال نازي Alarabiya Logo
معرف النشر: MISC-230925-91

تم نسخ الرابط!
1 دقيقة و 17 ثانية قراءة