أعلن الديوان الملكي السعودي اليوم الثلاثاء، 23 سبتمبر 2025، عن وفاة سماحة الشيخ عبدالعزيز بن عبدالله بن محمد آل الشيخ، المفتي العام للمملكة ورئيس هيئة كبار العلماء.
سيتم أداء صلاة الجنازة على الفقيد في جامع الإمام تركي بن عبدالله بمدينة الرياض بعد صلاة عصر اليوم.
في بيان صدر عن الديوان الملكي، جاء فيه: “انتقل إلى رحمة الله تعالى صباح هذا اليوم الثلاثاء، الأول من شهر ربيع الآخر 1447هـ، سماحة الشيخ عبدالعزيز بن عبدالله بن محمد آل الشيخ، المفتي العام للمملكة ورئيس هيئة كبار العلماء والرئيس العام للبحوث العلمية والإفتاء ورئيس المجلس الأعلى لرابطة العالم الإسلامي. وسيتم إقامة صلاة الغائب عليه في المسجد الحرام بمكة المكرمة والمسجد النبوي بالمدينة المنورة، بالإضافة إلى كافة مساجد المملكة بعد صلاة العصر في نفس اليوم.”
لقد فقدت المملكة والعالم الإسلامي برحيله عالماً جليلاً قدم إسهامات كبيرة في خدمة العلم والدين الإسلامي. وقد قدّم خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي العهد التعازي لعائلة الفقيد وللشعب السعودي والعالم الإسلامي، دومًا داعين الله أن يتغمده برحمته ويُسكنه فسيح جناته، “إنا لله وإنا إليه راجعون”.
عبدالعزيز بن عبدالله آل الشيخ هو ثالث مفتٍ في تاريخ السعودية بعد الشيخين محمد بن إبراهيم آل الشيخ وعبدالعزيز بن باز. تولى منصب المفتي العام للمملكة ورئاسة هيئة كبار العلماء منذ عام 1999م.
في عام 1982م، عُيّن إمامًا وخطيبًا في مسجد نمرة بعرفة، وأصبح عضوًا في هيئة كبار العلماء في عام 1987م. وبعد سلسلة من المناصب الأكاديمية والإدارية، تم تعيينه نائبًا للمفتي العام في عام 1995م ومن ثم مفتيًا عامًّا للمملكة في عام 1999م، بعد وفاة المفتي السابق عبدالعزيز بن باز.
لقد كانت مسيرته حافلة بالتفاني في خدمة الإسلام والمسلمين ومُعززة بالجهود العلمية التي تركت أثراً عميقاً في المجتمع الإسلامي.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 6
المصدر الرئيسي : موقع سيدتي ![]()
معرف النشر: LIFE-230925-716

