أكد عدد من قادة الكشافة في المملكة أن اليوم الوطني الخامس والتسعين يمثل مناسبة خالدة تستحضر مسيرة التوحيد والبطولة التي قادها الملك المؤسس عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود – طيب الله ثراه – لبناء هذا الكيان الشامخ، مشددين على أن هذه الذكرى الغالية تجسد معاني العز والشموخ والانتماء، وتجديد الولاء للقيادة الرشيدة.
القائد الكشفي الدكتور أنور أبوعباة أوضح أن هذا اليوم يعيد إلى الأذهان إنجازات المؤسس التي وثقها التاريخ كأعظم ملاحم التوحيد والبناء، مبيناً أن المملكة واصلت مسيرة النهضة بعزيمة أبنائها، محافظة على أصالتها ومتفاعلة مع معطيات العصر.
فيما أعرب القائد الكشفي غانم آل غانم عن اعتزازه بالذكرى، مؤكداً أن ما تحقق من تنمية ورقي في مختلف المجالات يجعل من هذه المناسبة محطة وطنية تستوجب الفخر والاحتفاء، مشيراً إلى أن الدولة أولت عناية كبيرة بالمشاريع التعليمية والتربوية والكشفية التي تعكس رؤيتها المستقبلية.
أما القائد الكشفي أحمد القحطاني، فاعتبر اليوم الوطني تجديداً للوفاء والولاء لهذه الأرض المباركة، مشيداً بما وصلت إليه المملكة من تطور شامل في مختلف الميادين، وداعياً الله أن يحفظ القيادة الحكيمة وأن يعيد المناسبة بمزيد من الإنجازات.
القائد الكشفي خالد البحر وصف اليوم الوطني بأنه رمز للكرامة والعزة، مستحضراً جهود المؤسس ورجاله الذين شيدوا بنيان الدولة على أسس راسخة من الدين والإيمان والعمل الجاد، مؤكداً أن الاحتفاء بهذه المناسبة يعزز قيم الحفاظ على المكتسبات الوطنية.
كما عدّ القائد الكشفي سالم آل مهنا هذه الذكرى نقطة مضيئة في التاريخ المعاصر، مشيراً إلى أن الملك عبدالعزيز – رحمه الله – حقق في فترة وجيزة ما عجزت عنه قرون، داعياً إلى استمرار العمل للحفاظ على المكتسبات وتعزيز البناء الوطني.
في حين أكد القائد الكشفي طائع الدوسري أن المناسبة تذكّر ببطولات المؤسس الذي وحّد الشمل وبنى هذا الصرح العظيم، مشدداً على أنها مصدر فخر واعتزاز للأجيال المتعاقبة.
واختتم القائد الكشفي زيد البتال بالتأكيد على أن المملكة باتت نموذجاً للأمن والأمان بفضل التأسيس المتين، داعياً إلى ترسيخ الانتماء الوطني في نفوس الأبناء ومساندة رجال الأمن للحفاظ على مكتسبات الوطن.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 3
المصدر الرئيسي : عبدالعزيز العمري – الرياض
معرف النشر: SA-230925-794

