أقيمت صلاة الغائب على سماحة الشيخ عبدالعزيز بن عبدالله بن محمد آل الشيخ، مفتي عام المملكة ورئيس هيئة كبار العلماء، في الحرمين الشريفين.
وأعلن الديوان الملكي صباح اليوم، وفاة سماحة الشيخ عبدالعزيز بن عبدالله بن محمد آل الشيخ.
وأوضح الديوان أن سماحة المفتي، يرحمه الله، سيصلى عليه في جامع الإمام تركي بن عبدالله في مدينة الرياض بعد صلاة عصر هذا اليوم.
ووجه خادم الحرمين الشريفين -حفظه الله- بأن تقام عليه صلاة الغائب أيضًا في المسجد الحرام في مكة المكرمة والمسجد النبوي في المدينة المنورة وجميع مساجد المملكة بعد صلاة العصر هذا اليوم.
ثالث مفتي للمملكة
سماحة الشيخ عبدالعزيز بن عبدالله آل الشيخ، يرحمه الله ولد عام 1362هـ/1943م، هو مفتي عام المملكة العربية السعودية، رئيس هيئة كبار العلماء، رئيس الرئاسة العامة للبحوث العلمية والإفتاء برتبة وزير، وهو ثالث مفتٍ في تاريخ السعودية بعد: محمد بن إبراهيم آل الشيخ، وعبدالعزيز بن باز.
حياة سماحة عبدالعزيز آل الشيخ ونشأته
ولد عبدالعزيز آل الشيخ في 3 ذي الحجة 1362هـ/30 نوفمبر 1943م في مكة المكرمة، وتوفي والده عام 1370هـ/1951م وهو صغير لم يتجاوز الثامنة، وكان تلميذًا لدى محمد بن سنان الذي حفَّظه القرآن الكريم بعد وفاة والده بثلاثة أعوام.
نشأ عبدالعزيز آل الشيخ يتيمًا، وحفظ القرآن في سن مبكرة، وفقد بصره في العشرينات من عمره، درس العلم الشرعي على مفتي الديار السعودية الأسبق محمد بن إبراهيم آل الشيخ، وبدأ حياته العملية بالتدريس وعضوية المجالس العلمية بالجامعات، وهو خطيب جامع الإمام تركي بن عبدالله “الجامع الكبير” بالرياض، وأشهر خطباء مسجد نمرة، وله عدة مؤلفات شرعية تشمل: الفتاوى، والعقائد، وأحكام الحلال والحرام، إضافةً إلى كتب أخرى مصنفة من مجموع الفتاوى التي أفتى بها الشيخ في عدد من البرامج والمناسبات المختلفة.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 3
المصدر الرئيسي : اليوم – مكة المكرمة
معرف النشر: SA-230925-511

