منوعات

من الجونة إلى إنفيديا.. كيف يقود “الجهل بالمستحيل” أعظم إنجازات المليارديرات؟

Bf22bc5f af74 4f41 9d52 787d06c94900 file.jpg

ليس من السهل أن يعترف الناس بجهلهم، خاصة إذا كان لديهم دلائل على النجاح مثل الثراء أو المشاريع الناجحة أو الابتكارات التقنية. لكن الاعتراف بالجهل من قبل الأشخاص في القمة قد يكون له مبرراته.

قال الملياردير المصري سميح ساويرس، مؤسس شركة “أوراسكوم للتنمية”، في لقاء مع الإعلامية منى الشاذلي: “الجهل أحياناً نعمة”. حيث أضاف أنه لو كان يعرف أن مشروع الجونة سيتطلب كل هذه التفاصيل والاستثمارات لبناء مدينة عملاقة، لما قرر تنفيذه. كان يفكر في مجموعة من الفيلات والشاليهات على ساحل البحر الأحمر.

وأشار ساويرس إلى أن الصدمة كانت بعد انتهاء المرحلة المخططة، حيث اكتشفوا أن كل احتياجاتهم الإنسانية للحصول على الطعام تبعد 30 كيلومترا.

يقع مشروع الجونة على ساحل البحر الأحمر جنوب مدينة الغردقة، ويغطي مساحة تصل إلى 40 مليون متر مربع، ويضم العديد من الفنادق وآلاف الوحدات الفندقية. يتم تنظيم فعاليات وبطولات عالمية وحفلات سنوية داخل المشروع.

يتماشى ما قاله ساويرس حول “نعمة الجهل” مع تصريح سابق لجينسن هوانغ، المؤسس المشارك لشركة “إنفيديا”، الذي تحدث عن جهله بتأسيس الشركات في سوق الذكاء الاصطناعي. حيث أشار إلى أنه لو كان لديه معرفة بالتحديات منذ عام 1993، فقد لربما تراجع عن فكرة تأسيس إنفيديا.

أما ساويرس، الذي تقدر ثروته بـ 1.2 مليار دولار، فقد التزم بمبدأ “ميصحش” كدافع لإنجاز المهام سواء كانت شخصية أو تتعلق بتطوير مهاراته. يملك ساويرس إلماماً بست لغات ونصف، حيث يواصل تعلم اللغة اليونانية.

ويحب ساويرس الموسيقى الكلاسيكية، لكنه لم يعزف على أي آلة موسيقية حتى سن التاسعة والخمسين. وهو يشعر بالندم على ذلك، ولذلك بدأ في تعلم العزف على “البيانو” بانتظام، حتى أنه رفع التحدي بضرورة الانضمام لأوركسترا لإثبات موهبته.

الخلاصة أن المعرفة الشاملة بالتحديات قبل بدء أي مشروع قد تكون مثبطة للعزيمة، وأحياناً قد يكون من الأفضل أن تنطلق وتواجه كل تحدي على حدة.


عدد المصادر التي تم تحليلها: 7
المصدر الرئيسي : الرياض – العربية Business Alarabiya Logo
معرف النشر: MISC-230925-434

تم نسخ الرابط!
1 دقيقة و 27 ثانية قراءة