يحظى قطاع الترفيه في المملكة العربية السعودية باهتمام بالغ من القيادة الرشيدة، ما أسهم في تطوره وتحقيق قفزات نوعية في حجم الاستثمارات فيه.
وفي عهد خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود، وولي عهده الأمين صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، تحول الترفيه من نشاط موسمي محدود إلى قطاع اقتصادي مستدام، انعكست آثاره الإيجابية على مختلف جوانب الاقتصاد الوطني، لتغدو المملكة وجهة عالمية للترفيه.
بدأت ملامح هذا التحول تظهر بوضوح منذ انطلاق رؤية المملكة 2030، التي وضعت المواطن في صميم التنمية، مستهدفة تحسين جودة الحياة وتعزيز مشاركة الأفراد في الأنشطة الترفيهية والرياضية والثقافية.
انطلقت الهيئة العامة للترفيه في مايو 2016، تماشيًا مع أهداف رؤية السعودية 2030، لتتولى مسؤولية تطوير وتنظيم القطاع، وتقديم خيارات ترفيهية نوعية وشاملة تثري تجربة الأفراد، وتلبي احتياجات جميع شرائح المجتمع من المواطنين والمقيمين، بمختلف مستويات الدخل، وفي جميع مناطق المملكة.
وتسعى الهيئة إلى أن يكون قطاع الترفيه السعودي ضمن أفضل أربع وجهات ترفيهية في آسيا، وأن تحتل المملكة مكانة بين الدول العشر الأولى عالميًا في صناعة الترفيه، من خلال معايير عالمية وخطط طموحة تعزز من مكانة المملكة على خارطة الترفيه الدولية.
حتى مايو 2025م، بلغ عدد التصاريح للفعاليات المختلفة: الفعاليات الترفيهية 474، والعروض الترفيهية 475، والمراكز الترفيهية 97، والعروض الحية في المطاعم والمقاهي 483.
وجاءت منطقة الرياض الأعلى في عدد تصاريح فعاليات الترفيه في 2024 بـ 2036 تصريح، تلتها مكة المكرمة بـ 1494 تصريح، والمنطقة الشرقية ثالثة بـ 928 تصريح.
بحسب بيانات البنك المركزي السعودي، سجل قطاع الثقافة والترفيه قيمة مبيعات تقدر بـ 398.8 مليون ريال.
وفقًا لتوقعات موقع “researchandmarkets.com”، سيصل حجم سوق الترفيه والتسلية في المملكة العربية السعودية إلى 1170,72 مليون دولار أمريكي بحلول نهاية عام 2030، وستنمو تلك الصناعة بمعدل نمو سنوي مركب قدره 47.65% خلال الفترة من 2020 إلى 2030.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 2
المصدر الرئيسي : اليوم – الدمام
معرف النشر: SA-250925-370

