مرض نادر يُخفي الشعور بالخوف: كيف يعيش المصابون به؟
هناك حالات نادرة من الأشخاص الذين لا يشعرون بالخوف، مما يثير تساؤلات حول كيفية تعايشهم مع هذه الحالة. جوردي سيرنيك، رجل بريطاني خضع لعملية استئصال غدده الكظرية لعلاج القلق الناتج عن متلازمة كوشينغ،发现 أنه فقد شعور الخوف تمامًا. في رحلة إلى ديزني لاند، شعر بعدم الخوف خلال Ride “قطار الموت” وصولاً إلى القفز بالمظلة.
تجربة جوردي ليست فريدة، فهناك أيضًا مرض أغرب يدعى أورباخ-فيته، حيث يُظهر المصابون به نقصًا في الشعور بالخوف، مثل “إس إم”، التي تم دراستها في جامعة أيوا. على الرغم من التعرض لأفلام رعب وتهديدات حقيقية، لم تستطع إس إم الشعور بالخوف. ويعود السبب في ذلك إلى طفرة جينية تؤثر على اللوزة الدماغية، المسؤولة عن معالجة المشاعر، بما في ذلك الخوف.
تظهر الأبحاث أن اللوزة الدماغية ليست ضرورية لكل أنواع الخوف؛ فالمصابون قد يستجيبون بشكل مختلف للاختناق مثلاً بدلاً من التهديدات الخارجية. ويشير الباحثون إلى أن غياب هذه المنطقة في المخ يؤدي إلى تصرفات اجتماعية غير منضبطة، مثل الاقتراب من غرباء بطرق قد تعرضها للخطر.
رغم خطورة عدم الشعور بالخوف، فإن بعضهم، مثل إس إم، تمكنوا من الحياة بشكل طبيعي. تسلط حالتها الضوء على أهمية الخوف في طبيعة البقاء وكيف أن التغلب على المخاوف قد يؤثر سلبًا في حياة الأفراد.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 2
المصدر الرئيسي : @BBCArabic ![]()
معرف النشر: LIFE-250925-674

