برنامج الإمارات لبحوث علوم الاستمطار يطلع على مستجدات مشروع الدورة الخامسة حول تحديد قابلية السحب للتلقيح باستخدام الذكاء الاصطناعي
أبوظبي، الإمارات العربية المتحدة: أطلع فريق لجنة التوجيه الاستراتيجي التابع لبرنامج الإمارات لبحوث علوم الاستمطار خلال زيارة ميدانية إلى جامعة محمد بن زايد للذكاء الاصطناعي على مستجدات مشروع الدورة الخامسة بعنوان “تحديد القابلية الميكروفيزيائية لتلقيح السحب بطريقة عملية”، وذلك في إطار التقييم النصفي للمشروع.
ويقود هذا المشروع البحثي المبتكر البروفيسور دانيال روزنفيلد من الجامعة العبرية في القدس، وينفذ بجهود مشتركة بين المركز الوطني للأرصاد وجامعة محمد بن زايد للذكاء الاصطناعي في دولة الإمارات، وجامعة ووهان في الصين، وجامعة كاليفورنيا في سان دييغو بالولايات المتحدة. يهدف المشروع إلى تطوير نظام متقدم يساعد على تقييم قابلية السحب الحملية للتلقيح في الوقت الحقيقي وبدقة مكانية عالية، مستفيدًا من بيانات الأقمار الصناعية والأرصاد الجوية والنمذجة المتقدمة وتقنيات التعلم الآلي، مما يوفر أداة فعالة لاتخاذ قرار التلقيح لنظام سحابي مستهدف، بالإضافة إلى تقدير التأثير المحتمل لعمليات التلقيح.
ويضم المشروع علماء بارزين من أربع دول، مما يعكس الأهمية التي يوليها برنامج الإمارات لبحوث علوم الاستمطار لتعزيز الشراكات البحثية العالمية للوصول إلى حلول علمية قائمة على البيانات لمواجهة تحديات شح المياه. يعتمد هذا النهج التعاوني على الدعم الفني المتكامل والبنية التحتية المتطورة التي يوفرها المركز الوطني للأرصاد، مما يشكل فرصة قيمة لتبادل المعرفة وبناء القدرات في أبحاث الاستمطار، فضلاً عن تعزيز الأمن المائي في دولة الإمارات ودول العالم.
وبهذه المناسبة، قال سعادة الدكتور عبدالله المندوس، مدير المركز الوطني للأرصاد رئيس المنظمة العالمية للأرصاد الجوية: “يعكس هذا المشروع التعاوني التزام برنامج الإمارات لبحوث علوم الاستمطار بمواصلة تطوير أبحاث الاستمطار من خلال الاستفادة من الخبرات الدولية والتعاون مع المؤسسات البحثية الرائدة في العالم، مما يسهم في توحيد الجهود وتسريع عملية التطوير والابتكار وإيجاد حلول مستدامة لتحديات الأمن المائي العالمي. كما يُعزز هذا النهج جودة مخرجات البحث العلمي، ويرسخ مكانة دولة الإمارات كمركز عالمي في معالجة قضايا الأمن المائي.”
من جانبها، قالت علياء المزروعي، مديرة برنامج الإمارات لبحوث علوم الاستمطار: “يشكل هذا المشروع نقلة نوعية في أبحاث الاستمطار حيث يعتمد على تقنيات الذكاء الاصطناعي والنمذجة المتقدمة لتحديد قابلية السحب للتلقيح، مستفيدًا من بيانات الأقمار الصناعية والتعلم الآلي.”
وأوضحت المزروعي أن المشروع يهدف إلى تطوير أداة مبتكرة لدعم اتخاذ القرار حول قابلية السحب للتلقيح في الوقت الحقيقي، مشيرة إلى أن هذه الابتكارات تعتمد على الأسس العلمية التي أرستها مشاريع الدورات السابقة، كما سيسهم المشروع في بناء قدرات جديدة وإعداد جيل من الباحثين القادرين على مواكبة التطورات العلمية والتقنية في أبحاث الاستمطار.
وخلال الزيارة، اطلع فريق لجنة التوجيه الاستراتيجي على الإنجازات التي حققها المشروع، بما في ذلك استكمال أول محاكاة سحابية باستخدام النموذج الطيفي الدقيق للسحب، الذي تم تنفيذه بواسطة الحاسوب الفائق “أتموسفير” التابع للمركز الوطني للأرصاد، تمهيدًا لتطوير أداة لتوجيه عمليات التلقيح بالتعاون مع جامعة كاليفورنيا في سان دييغو.
كما استعرض الفريق التقدم في تحسين جودة صور الأقمار الصناعية في جامعة محمد بن زايد للذكاء الاصطناعي، من خلال استخدام تقنيات “الدقة الفائقة” لتحسين الصور الواردة من القمر الصناعي الثابت “ميتيوسات”، مما سيمكن من رصد خصائص السحب القابلة للتلقيح بدقة أعلى.
وفي نفس السياق، طورت جامعة ووهان برنامجًا يعتمد على بيانات الأقمار الصناعية لأتمتة عمليات جمع العينات وعرض الخصائص الميكروفيزيائية التي تسهم في تقييم قابلية السحب للتلقيح.
ويضم المشروع عددًا من طلبة الدراسات العليا والباحثين ما بعد الدكتوراه من أربع جامعات دولية، مما يعزز تطوير الكفاءات الشابة في أبحاث علوم الاستمطار.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 1
المصدر الرئيسي : بيانات صحفية
معرف النشر : BIZ-260925-122

