السعودية تبحث التعاون مع فيتنام في سلاسل إمداد صناعة السيارات وإنتاج الأغذية
وصل وزير الصناعة والثروة المعدنية السعودي بندر الخريف إلى فيتنام في رحلة رسمية تمتد حتى 30 سبتمبر، بهدف تعزيز الاستثمارات المتبادلة بين السعودية وفيتنام. يقود الوزير وفدًا من منظومة الصناعة والتعدين، حيث يسعى لتعزيز التعاون المشترك في مجالات سلاسل إمداد صناعة السيارات، وإنتاج الأغذية الحلال، وتطوير المدن الصناعية، وتبني ممارسات التصنيع المتقدم.
تتضمن الزيارة سلسلة اجتماعات رفيعة المستوى في العاصمة هانوي مع مسؤولين في الحكومة الفيتنامية، ومن بينهم نائب رئيس مجلس الوزراء الفيتنامي بوي ثانه سون. ستتركز الاجتماعات على توسيع الشراكات الصناعية وتبادل التقنيات في القطاعات ذات الأولوية، كما سيترأس الوزير اجتماع طاولة مستديرة بالتعاون مع غرفة التجارة والصناعة الفيتنامية لبحث فرص الاستثمار في القطاعين الصناعي والتعدين في السعودية.
تشمل الزيارة أيضًا اجتماعات مع شركات فيتنامية بارزة مثل VINFAST وVinafood وLILAMA Corporation، إضافة إلى مناقشة التعاون في سلاسل إمداد صناعة السيارات وإنتاج الأغذية الحلال. تتمتع السعودية وفيتنام بعلاقات اقتصادية قوية تعززها اللجنة المشتركة السعودية-الفيتنامية منذ 2006. وارتفع حجم التبادل التجاري بين البلدين من 9.58 مليار ريال سعودي في 2016 إلى 14.11 مليار ريال في 2024، مع استثمارات سعودية في فيتنام تجاوزت 1.92 مليار دولار.
كما تُبرز الزيارة التوافق الإستراتيجي بين الاقتصاد الصناعي لفيتنام والتحول الاقتصادي لرؤية السعودية 2030، حيث يمتلك البلدان مزايا اقتصادية تنافسية، إذ تتوافق قدرات فيتنام التصنيعية، وخبراتها في القطاعات الإستراتيجية، ومن ذلك صناعات السيارات والتعدين، وإستراتيجيتها الوطنية للثورة الصناعية الرابعة، مع تركيز السعودية على الاستفادة من ثرواتها المعدنية غير المستغلة، وتعزيز قدراتها الصناعية، وخططها لتمكين تقنيات التصنيع المتقدم. يُشكل هذا التوافق المتبادل فرصًا نوعية لتوسيع الشراكات في مجالات التقنيات الصناعية الحديثة، والطاقة المتجددة، والتعدين، والصناعات عالية القيمة.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 6
المصدر الرئيسي : الاقتصادية ![]()
معرف النشر: ECON-280925-152

