#
حيوانات منقرضة وأخرى عادت للحياة
الانقراض ظاهرة متكررة ومقلقة؛ وفقاً للصندوق العالمي للطبيعة، يُفقد سنوياً نحو 10,000 نوع، والكثير منها قد لا يُكتشف حتى. مع اقتراب يوم تأبين الأنواع المنقرضة في الثلاثين من نوفمبر، نستعرض بعض هذه الحيوانات.
قرد كولبس ميس والدرون الحمراء، الذي يُعتبر منقرضاً منذ بداية العقد الأول من القرن الحادي والعشرين، كان يعيش في غانا وساحل العاج. تراجعت أعداده بسبب تدمير الغابات، ما جعلهم عرضة للمفترسات ولتأثيرات التزاوج الداخلي.
دولفين نهر يانغ تسي، المعروف أيضاً بـ “بايدجي”، انقرض في 2016. عانى من تدهور بيئته بسبب التلوث وزيادة حركة الملاحة، مما أثر على حساسيته العالية.
الدودو، رمز الانقراض، عاش في موريشيوس وتعرض للافتراس بعد وصول البشر. وُجهت إليه اللوم في انقراضه بسبب التغيرات البيئية التي أحدثتها الأنواع التي جلبها الإنسان.
بقر البحر ستيلر في بحر بيرنغ، انقرض بسبب الصيد الجائر واضطراب البيئة الغذائية. كان يتميز بحجمه الكبير وطعمه اللذيذ.
الأيل الأيرلندي، الذي انقرض منذ 7700 عام، كان يزيد طوله عن مترين، وتأثر بسبب الصيد والتغير المناخي.
على الرغم من صعوبة منع الانقراض، حدثت بعض المعجزات في التاريخ مثل إعادة إدخال النسر ذو الذيل الأبيض إلى المملكة المتحدة بعد انقراضه هناك.
تتطلب حماية النظام البيئي والأنواع المتبقية جهوداً جماعية، وإدراك أثر الإنسان على الكائنات الحية.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 5
المصدر الرئيسي : @BBCArabic ![]()
معرف النشر: LIFE-290925-349

