قال وزير الإعلام سلمان بن يوسف الدوسري، اليوم الاثنين، إن المملكة العربية السعودية قدمت مليار و 300 مليون ريال دعم للأشقاء في اليمن.
وأشار الدوسري خلال المؤتمر الصحفي الحكومي، إلى اعتماد مجلس حقوق الانسان بالأمم المتحدة مبادرة ولي العهد في حماية الطفل في الفضاء السيبراني.
وأكد أن المملكة تمضي في مسيرة تحول تاريخي تمكنها القيادة ويساهم فيها المواطن، مشيرًا إلى أنه للمرة الثانية على التوالي، جاءت المملكة الأولى عالمياً في مؤشر الأمن السيبراني بتقرير التنافسية العالمية 2025.
ولفت وزير الإعلام إلى تدشين أول برج مراقبة افتراضي في مطار العلا على مستوى الشرق الأوسط، كما بلغ إجمالي التسهيلات الائتمانية التي قدمها بنك التصدير والاستيراد السعودي منذ تأسيسه حتى منتصف العام الحالي أكثر من 89 مليار ريال.
وأوضح أن مصنع “هيونداي” انضم إلى منظومة صناعة السيارات باستثمار يتجاوز 1.8 مليار ريال ضمن مجمع الملك سلمان لصناعة السيارات في مدينة الملك عبد الله الاقتصادية.
كما أشار الدوسري إلى أن قيمة القروض المعتمدة من صندوق التنمية الصناعية السعودي تجاوزت 88 مليار ريال منذ انطلاق الرؤية حتى الآن.
وأكد وزير الإعلام أن الهيئة العامة لتنظيم الإعلام عملت على وضع ضوابط ومحددات واضحة لمخالفات المحتوى الرقمي، بهدف مساعدة صنّاع المحتوى على فهمها بشكل دقيق وتجنب الوقوع في المخالفات، مشدداً على أن المسؤولية المجتمعية تبقى الرادع الأقوى في مواجهة المحتوى الهابط.
جاء ذلك في معرض إجابته على سؤال صحفي حول ما تم تداوله عن تنظيمات جديدة لمواجهة المحتوى الهابط، حيث أعرب الوزير عن سعادته بردود الفعل الإيجابية في المجتمع تجاه هذه الضوابط، معتبراً إياها دليلاً على الوعي المجتمعي الذي تراهن عليه المملكة دائماً.
وأشار إلى أن الهيئة عقدت بالفعل ورش عمل لصنّاع المحتوى لإيضاح هذه المحددات لهم، في خطوة استباقية لتعزيز جودة المحتوى الرقمي.
وأوضح الدوسري أن مواجهة المحتوى الذي يتعارض مع قيم المجتمع والنشء تتطلب حزماً، وهو ما تقوم به الهيئة كجزء من واجباتها الأساسية.
وشدد على أن أفضل عقوبة لأصحاب المحتوى الهابط هي تلك التي تأتي من المجتمع نفسه، عبر رفض متابعتهم وتجاهلهم تماماً، مؤكداً أن المحتوى السلبي ينتهي ويضمحل بعدم إعادة نشره وعدم التفاعل معه وبالتجاهل التام.
وأضاف أن صيانة القيم والهوية المجتمعية تمثل منطلقاً وطنياً أصيلاً ومبدأً ثابتاً للمملكة، وطمأن بأن المحتوى السلبي قليل جداً ولا يتجاوز 1%، في مقابل محتوى إيجابي كبير يشكل الغالبية العظمى، والذي يزخر بالتثقيف والتوعية ونشر المعرفة والقيم السعودية الأصيلة التي نعتز بها جميعاً، ليس فقط باللغة العربية، ولكن بأبرز لغات العالم.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 0
المصدر الرئيسي : عبدالله العماري – الرياض
معرف النشر: SA-290925-609

